أكدت الدكتورة سوزي سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن الرسائل التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في حفل الإفطار الذي نظمته الأكاديمية العسكرية المصرية حملت دلالات مهمة في توقيت حساس تمر به المنطقة، خاصة ما يتعلق بطمأنة المواطنين بشأن الأوضاع الداخلية والتداعيات المحتملة للتطورات الإقليمية. وأشارت إلى أن تأكيد الرئيس أن الدولة تتابع الأوضاع بدقة وتعمل على حماية مصالح المواطنين يعكس حرص القيادة السياسية على الحفاظ على الاستقرار الداخلي رغم التحديات المحيطة.
وأضافت عضو مجلس الشيوخ، في بيان لها، أن حديث الرئيس عن احتمالية وجود بعض التداعيات الاقتصادية للأزمات الإقليمية، خاصة فيما يتعلق بالأسعار، جاء في إطار الشفافية والمصارحة مع المواطنين، مؤكدة أن الدولة لن تسمح بأي محاولات لاستغلال الظروف الاستثنائية أو التلاعب باحتياجات المواطنين، وهو ما يعكس التزام الدولة بحماية المواطن من أي ممارسات احتكارية.
وأوضحت الدكتورة سوزي سمير أن توجيهات الرئيس بدراسة إحالة المتلاعبين بالأسعار إلى القضاء العسكري تعكس جدية الدولة في مواجهة أي محاولات للإضرار بالسوق أو استغلال الأزمات لتحقيق مكاسب غير مشروعة، مؤكدة أن هذه الرسائل تمثل إنذارًا واضحًا لكل من يسعى لاستغلال الظروف على حساب المواطنين.
وأشارت إلى أن حديث الرئيس عن الأوضاع الإقليمية والحرب الدائرة في الشرق الأوسط يؤكد موقف مصر الثابت القائم على السعي لخفض التصعيد ومنع اتساع دائرة الصراع، موضحة أن مصر تتحرك دائمًا انطلاقًا من مسؤوليتها الإقليمية والتاريخية للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
كما أكدت عضو مجلس الشيوخ أن تأكيد الرئيس على أن الحروب لا تجلب سوى الدمار والخسائر للشعوب يعكس رؤية مصرية حكيمة تقوم على تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، وهو النهج الذي حافظ على استقرار الدولة المصرية رغم ما شهدته المنطقة من اضطرابات وصراعات خلال السنوات الماضية.
واختتمت الدكتورة سوزي سمير تصريحها بالتأكيد على أن رسائل الرئيس للمواطنين بضرورة التحلي بالوعي والمسؤولية تعكس ثقة القيادة السياسية في وعي الشعب المصري وقدرته على تجاوز التحديات، مشددة على أن تماسك الجبهة الداخلية يمثل الضمانة الأساسية لاستمرار مسيرة الاستقرار والتنمية في مصر.
المصدر:
اليوم السابع