أكد النائب مختار همام، عضو مجلس النواب، أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن ضرورة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة تعكس بوضوح ثبات الموقف المصري التاريخي الداعم للقضية الفلسطينية، وحرص الدولة المصرية على إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وتحقيق تهدئة شاملة ومستدامة في المنطقة.
وأوضح "همام"، أن مصر لعبت دورًا محوريًا خلال الفترة الماضية في جهود الوساطة لوقف الحرب في غزة، حيث تحركت القيادة السياسية منذ اللحظات الأولى للأزمة على مختلف المستويات الدبلوماسية والسياسية من أجل احتواء التصعيد ووقف نزيف الدماء، إلى جانب العمل على تسهيل دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع.
وأضاف عضو مجلس النواب، أن تأكيد الرئيس السيسي على ضرورة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب يعكس رؤية مصر القائمة على استكمال مسار التهدئة وتحويل وقف إطلاق النار إلى مسار دائم يضمن حماية المدنيين ويخفف من حدة الكارثة الإنسانية التي يعاني منها سكان غزة، في ظل ما لحق بالقطاع من دمار واسع في البنية التحتية ونقص حاد في الاحتياجات الأساسية من الغذاء والدواء.
وأشار "همام"، إلى أن القاهرة لم تدخر جهدًا في دعم الأشقاء الفلسطينيين، سواء من خلال التحركات السياسية والدبلوماسية المكثفة مع مختلف الأطراف الدولية والإقليمية، أو عبر استمرار فتح معبر رفح لإدخال المساعدات الإنسانية والطبية، فضلًا عن استقبال المصابين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، وهو ما يعكس الدور الإنساني والوطني الذي تقوم به الدولة المصرية تجاه القضية الفلسطينية.
ولفت عضو مجلس النواب، إلى أن المرحلة الحالية تتطلب التزامًا حقيقيًا من المجتمع الدولي بدعم جهود التهدئة وتنفيذ مراحل الاتفاق بشكل كامل، بما يضمن وقف العدوان بشكل نهائي ويمهد لبدء مرحلة إعادة الإعمار وتحسين الأوضاع الإنسانية داخل القطاع.
وأكد النائب مختار همام، أن مصر كانت ولا تزال من أبرز الداعمين لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مشيرًا إلى أن التحركات المصرية بقيادة الرئيس السيسي تمثل ركيزة أساسية للحفاظ على الاستقرار في المنطقة ومنع اتساع دائرة الصراع.
المصدر:
اليوم السابع