يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطاً سياسية متزايدة داخل الولايات المتحدة مع استمرار العمليات العسكرية ضد إيران، في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى تراجع مستوى التأييد الشعبي للحرب، وغياب ما يُعرف عادة بتأثير "الالتفاف حول القيادة" الذي يظهر في أوقات الصراعات العسكرية.
ولم تقتصر الانتقادات على المعسكر السياسي المعارض، إذ ظهرت أصوات معارضة داخل التيار المحافظ نفسه، وخاصة بين شخصيات مؤثرة في حركة "ماغا"، التي تعد القاعدة السياسية الأبرز الداعمة لترامب، واعتبر بعض المعلقين المحافظين أن الحرب تتعارض مع شعار "أمريكا أولاً"، متسائلين عن جدوى خوض صراع خارجي قد يكلّف الولايات المتحدة خسائر بشرية وسياسية.
في المقابل، حاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التقليل من حجم الخلافات داخل معسكره، مؤكداً أن الحركة السياسية التي دعمته لا تزال تقف خلفه.
كما شددت الإدارة الأمريكية على أن العمليات العسكرية الجارية تهدف إلى حماية الأمن القومي الأمريكي وإزالة التهديدات المرتبطة بإيران.
ويرى محللون أن التحدي الأكبر أمام الإدارة الأمريكية لا يتعلق فقط بالعمليات العسكرية، بل بكيفية كسب الرأي العام داخل الولايات المتحدة، خصوصاً مع استمرار الجدل السياسي والإعلامي حول أهداف الحرب ومستقبلها، ما يجعل الجبهة الداخلية عاملاً مؤثراً في مسار الصراع.
المصدر:
اليوم السابع