آخر الأخبار

مرام علي: طعم النجاح مختلف فى مصر وأختار العمل مع تامر حسني ومحمد سامي - الوطن

شارك

كتبت سهام صلاح

ظهرت الفنانة مرام علي ضيفة على إحدى حلقات برنامج «السلم والثعبان» مع الإعلامية ندى الشيباني، وخلال الحلقة كشفت عن كثير من الأسرار الخاصة بحياتها الفنية والشخصية.

كواليس وتفاصيل حلقة مرام علي


بدأت مرام علي بفتح «صندوق الافتراض»، حيث وجهت ندى الشيباني سؤالاً لها عما إذا كانت ستقدم بطولة مع فنان من فناني الزمن الجميل، من تختار؟ فأجابت: «عبد الحليم حافظ»، أما في «صندوق أنا وأنا»، فأوضحت أن من عيوبها أن «خلقها ضيق»، وحول أكثر ما صدمها بعد دخولها الوسط الفني، قالت إنها لا تملك أصدقاء في الوسط الفني، وإنها تحب الجميع كزملاء، ولا تخطئ مع أي منهم حتى لا يتحول الأمر إلى عداوة.

أما في «صندوق ما يهمني»، علّقت على ما يُقال عن خضوعها لعمليات تجميل قائلة: «ما المشكلة أن يقوم أحد بعمليات تجميل؟ هذا ليس خطأ، أقول ما يهمني»، كما سُئلت عن شائعات الارتباط، فأجابت: «ما بيهمني».

آراء فنية واختيارات درامية


انتقلت الفنانة السورية إلى «الصندوق الرمادي»، الذي حمل عدة أسئلة، إذ سُئلت عن أكثر ممثلة تقنعها في المشاهد الصعبة، فقالت إنها «أمل عرفة»، مؤكدة أنها كانت تحبها كثيراً في صغرها وكانت تتمنى أن تصبح مثلها، لكنها عندما كبرت اتجهت إلى مسار مختلف. وعن أكثر ممثل يمتلك كاريزما، أجابت: «خالد تاجا»، قائلة إنها كانت تحبه كثيراً، ومن الجيل الجديد اختارت «قصي خولي»، وعن الممثلة اللبنانية الأقرب إلى قلبها، قالت إنها «باميلا الكيك»، أما عن الأكثر تفوقاً في الدراما المعربة، فاختارت «سامر إسماعيل»، وعن نجمة سوريا «طول العمر»، أجابت: «سامية الجزائري».

«تروما» الغربة وحنين «الأسوارة الزرقاء»


توجهت مرام إلى «صندوق تروما»، وسُئلت عما إذا كان الابتعاد عن سوريا سبب لها صدمة نفسية، فقالت إنها بعيدة عن سوريا منذ 11 عاماً، لكنها تزورها كل عام لمدة شهر لزيارة أهلها والعائلة الكبيرة، مؤكدة حبها الكبير لسوريا، إلا أن القدر شاء أن تكون في أماكن أخرى. وأضافت أنه ربما تسبّب ذلك في «تروما» في رأسها؛ لأنها لا تشعر باستقرار نفسي في أي مكان، والسبب هو تعلقها الشديد بسوريا.

أما «صندوق حنين»، فكان من أكثر اللحظات تأثراً، إذ سُئلت عن «الأسوارة» التي ترتديها دائماً في يدها، فبكت وقالت إنها منذ سنوات كانت متعبة جداً ولم تكن تعرف ما بها، فكانت والدتها هي من ألبستها إياها، لأنها ترى أن ابنتها في غاية الجمال، وكانت تقول إن مرام كلما تخرج من المنزل وتعود تشعر بأنها «انطفأت»، لذلك يجب أن ترتدي شيئاً أزرق، وكأن طاقة الكلام انتقلت إلى الأسوارة، حتى إنها إذا خلعتها تشعر بأنها محبطة وتحاط بطاقة سيئة.



مصدر الصورة

القلب وموقفها من اعتزال الفن


وفي «صندوق القلب ومفتاحه»، سُئلت: لو تزوجت وطُلب منها اعتزال الفن، ماذا ستفعل؟ فأجابت أن الأمر حدث معها من قبل، ولم تتزوج لأنها لم تعتزل، ولو تكرر سترفض أيضاً، لأنها تتمنى أن يحترم ويحب أي شخص يرتبط بها كل ما يتعلق بها، ليس فقط مرام كشخص، بل أن يكون داعماً لمسيرتها.

النجاح في مصر والمشاريع القادمة


انتقلت بعد ذلك إلى «صندوق التفوق»، فكشفت من خلاله عن دخولها السريع إلى السوق المصري، موضحة أنه عُرض عليها مسلسل «اتنين قهوة» من الكاتب عمرو محمود ياسين، بعدما شاهد مسلسل «الخائن»، وفي نفس التوقيت الذي كانت تتواجد فيه داخل مصر لتصويره، عُرض مسلسل «سلمى» في مصر وانتشر كثيراً، مؤكدة أن نجاح العملين جاء معاً، وأثنت على تفاعل الجمهور المصري، مشيرة إلى أن طعم النجاح مختلف في مصر، فعندما يراها أحد يناديها باسم «نيللي» أو «سلمى»، كما كشفت أنها سيكون لها عمل سينمائي قريب في مصر.

مفاضلات فنية وتحديات مهنية


وفي «صندوق ساعات ساعات»، سُئلت عن بطولة سينمائية مع تامر حسني أم أحمد حلمي؟ فاختارت « تامر حسني »، مؤكدة في الوقت نفسه أنها تحب أحمد حلمي كثيراً. وعن مسلسل من إخراج محمد سامي أم ليث حجو؟ قالت إنها عملت مع «ليث» وتتمنى أن تجرّب العمل مع «محمد سامي». أما عن ديو نسائي مع نادين نجيم أم سيرين عبد النور، فاختارت «نادين نجيم».

وفي «صندوق التحدي»، سُئلت: هل يمكن أن يرفض أحد بطولة مع تيم حسن؟ فأجابت أنه بالتأكيد لا أحد يرفض تيم حسن، فهو أستاذ كبير، ولكن أحياناً قد لا يكون هناك اتفاق مع الشركة، متمنية أن تعمل معه. وتطرقت إلى تحدي تقديمها مسلسل «اتنين قهوة» كأول عمل مصري تشارك به باللهجة السورية، مؤكدة أنها لم تكن خائفة، وأن القرار كان مشتركاً مع الكاتب؛ لأنها أرادت أن يكون دخولها إلى مصر أولاً باللهجة السورية حتى تفهم ثقافة البلد جيداً، واعدة الجمهور بأنها عندما تتحدث باللهجة المصرية «ستقوم بأشياء كثيرة».

مصدر الصورة


*
*
*
الوطن المصدر: الوطن
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا