توجه المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية إلى مستشفى العاشر من رمضان الجامعي للاطمئنان على الحالة الصحية للأطفال المصابين في حادث تصادم سيارة ميني باص بسيارة نقل بطريق العاشر من رمضان – بلبيس، والذي أسفر عن وفاة طفل وإصابة 11 آخرين بإصابات متفرقة.
وفي تحرك سريع عقب وقوع الحادث، حرص محافظ الشرقية على زيارة الأطفال المصابين داخل المستشفى، للاطمئنان على حالتهم الصحية ومتابعة مستوى الخدمات الطبية المقدمة لهم، مؤكدًا ضرورة توفير كل أوجه الدعم الطبي والعلاج اللازم للمصابين حتى تماثلهم للشفاء.
ووجّه المحافظ الفرق الطبية بالمستشفى بتقديم الرعاية الصحية الكاملة للأطفال المصابين، مع متابعة حالتهم على مدار الساعة، مشددًا على أهمية التعامل الفوري مع الحالات الحرجة.
وقع الحادث أمام أحد المصانع بطريق العاشر من رمضان – بلبيس، عندما اصطدمت سيارة نقل بسيارة ميني باص كانت تقل طلاب مدرسة «صن رايز» التابعة لإدارة بلبيس التعليمية أثناء توجههم، ما أدى إلى وقوع عدد من الضحايا والمصابين.
وعلى الفور تم الدفع بسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث لنقل المصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقي الإسعافات الأولية والرعاية الطبية اللازمة.
وشدد محافظ الشرقية على رفع درجة الاستعداد داخل المستشفيات للتعامل مع المصابين، مع التنسيق الكامل بين الجهات المعنية لضمان توفير أفضل مستوى من الرعاية الصحية.
ووفق البيانات الأولية، أسفر الحادث عن إصابة 11 طفلًا بإصابات متنوعة، حيث تم نقلهم إلى مستشفى العاشر من رمضان الجامعي لتلقي العلاج، من بينهم حالتان في حالة حرجة تخضعان للرعاية الطبية المكثفة.
ومن بين الحالات المصابة الطفل عبد الرحمن صابر ربيع (11 عامًا) ويعاني من كسر في الفخذ الأيمن، والطفلة مريم صابر ربيع (8 أعوام) التي أصيبت بجرح في الرأس بطول 5 سنتيمترات.
فيما توفي الطفل محمد خالد عبد الدايم (6 أعوام) متأثرًا بإصابته التي نتجت عن كسر في قاع الجمجمة.
وتواصل الجهات المعنية متابعة الحالة الصحية لباقي الأطفال المصابين، مع استكمال التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة