أعلنت وزارة الدفاع القطرية تصديها لهجمة صاروخية اليوم الخميس بعد ساعات من إعلان وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ من نوع كروز و3 مسيّرات خارج مدينة الخرج جنوب شرق العاصمة الرياض، وتدمير مسيّرة شرق منطقة الجوف.
ودعت وزارة الدفاع القطرية إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة، وذلك في أعقاب دوي سلسلة انفجارات في سماء الدوحة ناجمة عن تلك الاعتراضات الصاروخية.
وكان المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، قد أفاد بأن الدفاعات السعودية اعترضت خلال الساعات الماضية ثلاثة صواريخ كروز خارج مدينة الخرج وثلاث مسيّرات شرق المحافظة نفسها، ومسيّرة واحدة شرق منطقة الجوف.
وفي وقت سابق أمس الأربعاء أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية تعرض مصفاة رأس تنورة النفطية التابعة لشركة أرامكو، لمحاولة هجوم جديدة قائلا إن "التقديرات الأولية تشير إلى أن الهجوم كان بمسيّرة ولم ينتج عنه أضرار".
والثلاثاء الماضي، أفادت وزارة الدفاع السعودية بأن السفارة الأمريكية في الرياض تعرّضت لهجوم بمسيّرتين، "ونتج عن ذلك حريق محدود وأضرار مادية بسيطة في المبنى".
وفي الإمارات، قال مكتب أبوظبي الإعلامي، عبر منصة إكس، "تعاملت الجهات المختصة في إمارة أبوظبي مع حادث نتيجة سقوط شظايا على موقعين في منطقة أيكاد 2، عقب الاعتراض الناجح للدفاعات الجوية لطائرة مسيرة، مما أدى إلى وقوع 6 إصابات بسيطة ومتوسطة من الجنسية الباكستانية والنيبالية".
وكانت وزارة الدفاع الإمارتية قد أكدت أمس أن الدفاعات الجوية تعاملت بنجاح مع 3 صواريخ باليستية ورصدت 129 طائرة مسيرة تم اعتراض 121 منها وسقطت 8 في أراضي الدولة.
من جهتها، أفادت قوة دفاع البحرين بتدمير 75 صاروخا و123 طائرة مسيرة "استهدفت المملكة منذ بدء الاعتداء الإيراني الغاشم".
ويأتي هذا بالتزامن مع تصاعد التوتر الإقليمي واستمرار الهجمات الإيرانية على دول خليجية عدة، وتقول طهران إنها تستهدف بهجماتها تلك بالصواريخ والمسيّرات المصالح الأمريكية في المنطقة.
وسبق أن أدانت الدول الخليجية هذه الاعتداءات الإيرانية التي شملت منشآت مدنية وحيوية، معتبرة إياها تهديدا مباشرا للأمن الإقليمي وإمدادات الطاقة العالمية، وذلك في ظل الهجمات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة و إسرائيل من جهة، و إيران من جهة أخرى منذ السبت الماضي.
المصدر:
الجزيرة