آخر الأخبار

«بيقولى تعالى ورايا وبيزغزغنى».. اعترافات تلميذ «كى جى وان» مدرسة المقطم لوالده تفجر قضية هتك العرض وتصوير الصغار بأوضاع مخلة (انفراد)

شارك

كشفت أقوال والد الطفل «م» أمام نيابة جنوب القاهرة الكلية، بإشراف المستشار محمود صلاح حسنين، عن كواليس مروعة بشأن واقعة التعدى على 3 صغار وتصويرهم بأوضاع مخلة، حيث بدأت الواقعة حين لاحظت الأم قيام طفلها (بمرحلة كى جى وان) بتصرفات غير لائقة مع شقيقته الرضيعة، وعند تعنيفه صدمها بقوله: «عادى ما عمو بيعمل كده معايا فى المدرسة».

وبمحاولة الأب استدراج الطفل، روى الصغير كيف كان المتهم يستدرجه فى وقت «البريك» أو فوق «السلم» ويقوم بملامسة جسده تحت وطأة التهديد بضرب والده ومنعه من رؤية أهله مجددًا، قائلًا لوالده: «بيقولى تعالى ورايا وبيزغزغنى».

اعترافات تلميذ مدرسة المقطم لوالده فى واقعة هتك العرض

وأوضح الأب فى الجزء الأول من التحقيقات التى تنفرد «المصرى اليوم» بنشرها، أن نجله كان يُجبر على الذهاب مع المتهم الأول الذى كان يضربه «بالبوكس فى ظهره وبالقلم على وجهه» لإخضاعه.

أقوال والد طفل المقطم فى تحقيقات النيابة العامة

وأضاف الأب أن علامات الرعب ظهرت على الطفل حين توجهوا للمدرسة رفقة قوة من القسم، حيث انهار الصغير فور رؤية «موظف الأمن»، وقام بالاختباء داخل «بيت اللعبة» بالحديقة رافضًا الخروج، وهو ما فسر التغيرات السلوكية العنيفة التى طرأت على الطفل منذ أكتوبر 2025.

تفاصيل تصوير أطفال مدرسة الواحة فى أوضاع مخلة

كانت النيابة العامة أحالت «عيسى. س» (محبوس)، و«عاطف. ع» (هارب)- عاملين بالمدرسة محل الواقعة، إلى محكمة الجنايات؛ لأنهما فى غضون 2025 بدائرة قسم شرطة المقطم بالقاهرة، هتكا عرض المجنى عليهم «م. أ»، و«م. م»، و«د. م» بالقوة، بأن استدرجاهم بعيدًا عن أعين الرقباء، وما إن اختليا بهم حتى حسرا عنهم ملابسهم واستطالت يد المتهم الأول لمواطن عفتهم مستغلين حداثة عمرهم، وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.

كما أن المتهمين- بحسب النيابة- تعديا على حرمة الحياة الخاصة للمجنى عليهما الطفلين «د» و«م»، وذلك بأن التقط المتهم الثانى صورًا ومقاطع فيديو يظهر بها المجنى عليهما بأوضاع مخلة بالشرف، وذلك حال تعديهما عليهما جنسيًا على نحو ما جاء بالاتهام السابق. وكانت النيابة أصدرت قرارها المتقدم قبل أيام.

وإلى نص أقوال «أ»، مدير مبيعات بإحدى الشركات، 39 عامًا، والد المجنى عليه «الأول»:

س: ما معلوماتك بشأن الواقعة محل التحقيق؟

ج: قال: «اللى حصل إن ابنى (م) يوم السبت كان بيهزر مع بنتى الصغيرة (ت) اللى عندها 6 شهور فى منطقة الحفاضة، فوالدته شافته فقالت له: عيب أنت بتعمل إيه؟ مش أنا قلت لك ده عيب وما ينفعش نلمس الأماكن دى، ولا ينفع حد يلمسها عندك؟ فقال لها: لأ عادى ما عمو بيعمل كده معايا. فسألناه: عمو مين؟ فقال: عمو فى المدرسة. ولما عدنا السؤال تانى خاف وطلع يجرى، وقعدنا نلعب معاه عشان يتكلم فقال لنا: عمو فى المدرسة بيقول لى تعالى معايا وبياخدنى فى مكان، بيقول لى تعالى ورايا، وأول حاجة بيزغزغنى قدام، وبعد كده قال قدام وورا».

وأضاف: «فسألناه طب أنت بتروح معاه ليه؟ فقال عشان بيضربنى بالبوكس فى ظهرى وبيضربنى بالقلم على وشى. فسألناه هو بيعمل إيه تانى؟ فقال إنه بيقف ورايا وبيحضنى جامد (.........). فقلنا له: ما قلتلوش كده عيب وجريت منه ليه؟ فقال لنا: لو قلت لحد هضرب بابا وماما ومش هتشوفهم تانى. وقال لنا إن الكلام ده حصل فى المدرسة فى البريك (تو) قبل ما يأكل بيقول لى تعالى معايا، ومرة تانية قال إن بابا هيمشى وهو هياخدنى، وقال مرة أخدنى على السلم فوق».

وتابع قائلًا: «ولما سألناه ده حصل كام مرة؟ شاور بإيده خمسة، وبعد كده مشى. بعدها رحت له وقلت له: لو شفت عمو ده تعرف تشاور لى عليه؟ قال لى: آه ويا بابا اضربه. فأنا ساعتها تانى يوم رحت القسم وبلغت عن الواقعة، بعدها رحنا المدرسة وراح معانا قوة من القسم وفضلنا ماشيين ورا (م) عشان يعرف هو الراجل ده فين فمالقاهوش. وبعد كده الضابط اللى كان معانا مشى، فلما مشى (م) ابنى كان فى (الجاردن) بيلعب وقام مشاور لخالته (ر) اللى كانت معانا على واحد، فلما خالته ندهت لى ونزلت لقيت (م) ابنى استخبى جوه بيت فى (الجاردن) ومش عايز يخرج».

استطرد الأب: «فسألت مديرة المدرسة: مين الشخص اللى ابنى شاور عليه؟ قالت لى إنه موظف أمن ومالوش علاقة بالطلاب، فصورته بموبايلى. فإحنا ساعتها حاولنا إننا نطلع (م) من البيت اللعبة دى مارضاش، فقلت لمديرة المدرسة: طب ما تخلى موظف الأمن يجى يطلعه يمكن يكون عارفه. فندهت له، وأول ما جه مد إيده لـ(م)، ساعتها (م) بص له كده وجيه يطلع، قمت أخدت أنا ابنى وعلى ما كلمت الشرطة كان هو مشى من المكان. ولما سألت إدارة المدرسة قالوا لى إنه روح، فساعتها عرفت اسمه إيه وبلغت الشرطة، وده كل اللى حصل».

س: متى وأين حدث ذلك تحديدًا؟

ج: هو (م) ما قالناش الواقعة دى حصلت إمتى، بس هو (م) تصرفاته تغيرت من نص شهر أكتوبر سنة 2025 فى مدرسة الواحة بالحى الثانى - المقطم - محافظة القاهرة، وإحنا عرفنا بالواقعة يوم السبت اللى فات الموافق 6/12/2025.

س: وما صلتك بالطفل المجنى عليه «م» تحديدًا؟

ج: ده يبقى ابنى.

س: ومن تحديدًا والدة نجلك «م»؟

ج: والدة مالك ابنى هى زوجتى «ر».

س: وهل نتج عن زيجتك بالمدعوة «ر» أية صغار آخرين؟

ج: أيوه ربنا رزقنا ببنت اسمها «ت» عندها ستة شهور.

س: وفى أى مدرسة تحديدًا يلتحق نجلك المجنى عليه «م»؟

ج: فى مدرسة الواحة.

س: وفى أى مرحلة دراسية يتواجد نجلك المجنى عليه «م» تحديدًا؟

ج: هو فى القسم الناشونال فى سنة «كى جى وان».

س: وهل التحق نجلك بأى مؤسسات تعليمية أخرى؟

ج: أيوه هو كان فى حضانة اسمها «سما فالي»، وبعد كده دخل حضانة اسمها «ستيب باى ستيب»، وبعد كده دخل حضانة اسمها «لاميزون».

س: وما المدة التى مكثها نجلك فى تلك المؤسسات آنذاك؟

ج: هو دخل «سما فالي» فى شهر 9 سنة 2023، ودخل حضانة «ستيب باى ستيب» شهر 8 سنة 2024، ودخل حضانة «لاميزون» شهر 3 سنة 2025.

س: وما الذى دعاك إلى نقل نجلك بين تلك المؤسسات التعليمية خلال تلك الفترة؟

ج: الحضانة الأولى عشان كانوا بيقعدوا «م» مع أشخاص عندهم تأخر فى الكلام فده سبب له مشكلة، وتانى حضانة عشان مستواه مش بيتقدم قوى، وآخر حضانة عشان كان جه ميعاد إنه يدخل المدرسة.

س: وهل كانت تلك المؤسسات توافيك بتقارير بشأن حالة نجلك؟

ج: أيوه، وكانت كل حاجة تمام، ولما كان فيه مشكلة كانوا بيحلوها بالذات فى آخر حضانة.

س: وهل من ثمة أنشطة يمارسها نجلك؟

ج: هو بقاله سنتين بيتمرن سباحة بدار القوات الجوية.

س: وما هى طبيعة عملك تحديدًا؟

ج: أنا شغال مدير مبيعات، بشتغل من الأحد للخميس من الساعة 9 الصبح لحد الساعة 6 مساءً.

س: وكيف يقوم نجلك بالذهاب إلى المدرسة الملتحق بها آنذاك؟

ج: أنا بوديه الساعة 8 الصبح وباخد إذن فى النص وبرجعه البيت على الساعة 2 مساءً، وبرجع تانى الشغل.

س: وما هى طبيعة نجلك المجنى عليه «م»؟

ج: هو شخص اجتماعى وبيحب اللعب وذكى ومش بينسى الأماكن، وبيحفظ الطرق لما بنكون ماشيين بالعربية، وهو عنده مشكلة نطق فى بعض الحروف زى لدغة بس.

س: وهل نتج عن تلك الطبيعة أية تغيرات فى الفترة السابقة؟

ج: أيوه.

س: وما هى تحديدًا تلك التغيرات؟

ج: من شهر ونص بقى انطوائى وعنيف وبيزعل وبيقفل الباب على نفسه لما بيزعل، ورافض إن حد يكلمه ويقعد يزعق، ومن حوالى 20 يوم بقى بيشتم شتايم وحشة وبيسب الدين، وساعتها بلغت المدرسة لأنى قلت ممكن حد من صحابه بيشتم بيقول كده، فالمدرسة قالت إن ده مستحيل يحصل لأنهم مش بيسيبوه.

س: وما سبب تلك التغيرات تحديدًا؟

ج: أنا فى الأول ما كناش نعرف، وكنا بنسأله دايمًا بيقول كده ليه وبيجيب الكلام ده منين، فكان بيتهرب ويمشى.

س: وكيف نمى إلى علمك بالواقعة محل التحقيق؟

ج: يوم السبت «م» كان بيهزر مع بنتى الصغيرة «ت» اللى عندها ستة شهور وبيلمس منطقة الحفاضة، فوالدته شافته فقالت له: عيب أنت بتعمل إيه؟ مش أنا قلت لك إن ده عيب وما ينفعش نلمس الأماكن دى ولا ينفع حد يلمسها؟

س: وهل امتثل نجلك لزوجتك آنذاك؟

ج: قال لها: لأ عادى ما عمو بيزغزغ (..) كده، ولما عدنا السؤال تانى خاف وطلع يجرى.

س: وما التصرف الذى بدر منك آنذاك؟

ج: قعدنا نلعب معاه عشان يتكلم.

س: وهل استجاب إليك نجلك آنذاك؟

ج: أيوه، وقعد حكى لى اللى حصل.

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا