أكد علاء موسى السفير المصري في لبنان، دعم القاهرة للدولة اللبنانية في هذه المرحلة، ودعمها الكامل لمقررات مجلس الوزراء.
وشدد في تصريحات عقب لقائه مع الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون واللجنة الخماسية، اليوم الثلاثاء، على رفض أي عمل خارج الشرعية اللبنانية، مؤكدًا أن «العمل الدبلوماسي هو الملاذ الآمن لحماية أمن واستقرار لبنان والحفاظ على سيادته».
وأوضح أن «اللقاء تناول الأوضاع والمستجدات، ورؤية لبنان لكيفية التعامل معها في ظل الخطر، والعمل على احتواء الأجواء، إضافة إلى دور اللجنة الخماسية وآلية العمل لتجنّب المزيد من الأضرار على لبنان».
ولفت إلى أن «اللقاء تناول أيضاً عمل الجيش اللبناني في الفترة القادمة، والإجراءات الواجب اتخاذها من قبل الدولة اللبنانية».
وأضاف: «نلتزم بدعم الجيش اللبناني، ونؤكد أنه سيتم عقد المؤتمر لدعم الجيش في فرنسا في الوقت الذي تسمح به الظروف».
وذكر أن «الجميع مؤيّد لقرار الدولة اللبنانية»، مضيفًا: «أمّا فيما يتعلق باستمرار حزب الله في إطلاق الصواريخ، المطلوب من الجيش اللبناني التصرّف حيال هذا الأمر، وقد أكد الرئيس عون لنا استمرار تنفيذ الجيش للخطة في مرحلتها الثانية ولا تراجع عنه».
وأمس الاثنين، جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، ونواف سلام، رئيس مجلس الوزراء بالجمهورية اللبنانية الشقيقة، وذلك في إطار التصعيد العسكري الخطير الذى تشهده المنطقة.
وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، في بيان، أن وزير الخارجية أكد الحرص على الاطمئنان على الأوضاع في لبنان، ومتابعة التطورات المتلاحقة على الساحة اللبنانية في ظل التوترات الإقليمية الراهنة، مجددا التأكيد على دعم مصر الكامل للبنان وشعبه الشقيق في هذا الظرف الدقيق.
واستمع الوزير عبد العاطي، في هذا السياق إلى عرض تفصيلي حول تداعيات الاعتداءات الإسرائيلية ضد لبنان، وما تمثله من تهديد مباشر لأمن واستقرار البلاد، حيث أكد وزير الخارجية على الموقف المصري الراسخ بأهمية تجنيب لبنان مخاطر التصعيد، مشددا على ضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية الإسرائيلية.
وجدد الوزير عبد العاطي، موقف مصر الداعم لاحترام سيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه والحرص على صون أمنه ومقدرات شعبه.
المصدر:
الشروق