قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن الحرب الدائرة في المنطقة تمثل موضوع الساعة، موضحًا أن مصر حاولت عبر جهد مخلص في الأشهر الماضية للقيام بدور إيجابي لمنع وصول الأزمة إلى المستوى الراهن.
وأضاف خلال حضوره حفل الإفطار السنوي الذي أقامته القوات المسلحة تزامنًا مع الاحتفال بذكرى انتصارات العاشر من رمضان، أن مصر حاولت تقريب وجهات النظر قدر الإمكان عبر وساطة بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى أن مصر كانت ترى بأن الحروب يكون لها تأثير سلبي في المناطق التي تحدث فيها سواء في الدول التي تعاني من الحرب أو دول الجوار المباشر في ظل تطور قدرات القتال.
وأشار إلى أن مصر بذلت جهدًا مخلصًا لا يهدف إلا إلى التوصل لاتفاق ومنع الحرب، وكان الجهد مستنيرًا لأن مصر كان لديها تقدير في هذا الإطار، مشددا على أن التقديرات الخاطئة دائمًا ما تترتب عليها أزمات ومشكلات كبيرة وقد تخرج عن السيطرة، ولفت إلى أن هناك تأثيرًا كبيرًا على التوازن بشكل أو بآخر.
ونوه بأن هناك تطورات كبيرة ومتسارعة حدثت أمس واليوم، مؤكدا أن جميع التطورات التي حدثت كانت مهمة، وأن مصر حرصت على التأكيد على أهمية عدم التصعيد وضرورة التهدئة وأهمية إيقاف الحرب إن كان ذلك ممكنًا.
وأوضح الرئيس السيسي أنه تحدث مع قادة دول خليجية وهي السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت وسلطنة وعمان وكذلك الأردن، لتأكيد موقف مصر الذي يرفض الاعتداء على الأشقاء في دول الخليج، وهو أمر أكدته مصر بشكل واضح.
وشدد الرئيس السيسي على أن التعدي على دول الجوار تحت أي اعتبار أو أسباب يعتبر أحد التقديرات الخاطئة، مؤكدا دعم مصر لهذه الدول الشقيقة واستعدادها للوقوف معها في مواجهة الأزمات.
المصدر:
الشروق