فى ذكرى العاشر من رمضان التقت «اليوم السابع» أحد أبطال مصر، والذى انضم للجيش المصرى بتاريخ 10/8/1964، وقام بتعريف نفسه، متجردا من أى ألقاب، حيث قال أنا المقاتل ممدوح عبدالغنى صالح، أحد أبناء القوات المسلحة، وتشرفت بالخدمة فى صفوفها لمدة 25 عاما كاملا، حضرت خلالها حروب «النكسة، والاستنزاف، نصر أكتوبر العظيم»، وكنت أخدم فى الجيش الثانى الميدانى فى «منطقة الديفرسوار».
تحدث المقاتل قائلا، إن الجيش بعد خداع النكسة، كان لا يكل ولا يمل، ومستمرا فى التدريبات على مستوى الجيوش بجميع أسلحتها وتخصصاتها، سواء «مشاه، مدفعية، دفاع جوى، مدرعات، حرب إلكترونية، مظلات، صاعقة»، الكل يتدرب ويتأهب للحرب الكبرى والنصر، ويستمر التدريب يوميا على مدار الـ24 ساعة.
وذكر المقاتل ممدوح، أن الساتر الترابى لـ«خط بارليف» لم يكن هو العائق أو الحصن الحصين كما أشاعوا، وكانت هناك تحصينات قوية للغاية وشديدة الصعوبة والتعقيد فى التعامل، منها زرع عبوات ناسفة، أسلاك شائكة، وتوصيل تيار كهربائى بالمياه فى القناة حتى يقوموا بصعقنا كهربائيا إذا قررنا العبور، وإقامة أبراج مراقبة على طول خط القناة.
ويعد الساتر الترابى الذى يبلغ طوله 20 مترا على شاطئ القناة مباشرة هو البارز فى المشهد، لكن الأصعب هو «النقاط الحصينة» والتى كان أبرزها هو إقامة «أسوار خرسانية» فى عمق الأرض بعمق ما يقارب 30 مترا، حتى يتحصنوا بها ولا تتأثر بمرمى النيران، ورغم كل ذلك عبرنا وهزمناهم وأسقطنا هذة الغطرسة بخراطيم مياه لعبور الساتر الترابى، ثم استخدمنا قنابل مسيلة للدموع، حيث ألقينا هذة القنابل فى أماكن التحصين من خلال الثغرات والفتحات الموجودة بداخل التحصينات، ليخرجوا كـ«الفئران» من داخلها .
ذكرى العاشر من رمضان
المصدر:
اليوم السابع