كشف وزير المالية والتخطيط الاقتصادي السوداني د. جبريل إبراهيم عن مستجدات مشروع الربط الكهربائي بين السودان وجمهورية مصر العربية، مؤكدًا أنه يمثل أحد المشروعات الاستراتيجية الداعمة للاستقرار الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح الوزير،على هامش لقاء رئيس الوزراء السوداني الدكتور كامل إدريس مع النخبة والشخصيات الوطنية، أن مشروع الربط الكهربائي يهدف في مرحلته الأولى إلى توفير قدرات تتراوح ما بين 70 إلى 300 ميجاوات، مع إمكانية التوسع التدريجي وفقًا لاحتياجات الشبكة الكهربائية في السودان وتطور البنية التحتية، لافتًا إلى أن المشروع يأتي ضمن أولويات التعاون الثنائي لتعزيز الأمن الطاقي ودعم القطاعات الإنتاجية.
وأكد جبريل إبراهيم أن الحكومة تعمل على استكمال الترتيبات الفنية والتمويلية اللازمة لتفعيل المشروع، بما يضمن دخوله حيز التنفيذ الفعلي في أقرب وقت ممكن، مشيرًا إلى أن الربط الكهربائي سيُسهم في تحسين الإمداد الخدمي في المناطق المستقرة ودعم جهود إعادة الإعمار.
وفي جانب آخر من تصريحاته، أشار الوزير إلى الوضع الميداني في دارفور، قائلًا إن ما وصفها بـ«المليشيات» باتت محاصرة في مناطق محددة داخل دارفور، وأن تحركاتها لم تعد تمتد إلى بقية أنحاء السودان، معربًا عن ثقته في أن الحسم العسكري والسياسي سيؤدي إلى إنهاء الحرب في دارفور واستعادة الاستقرار الكامل للمنطقة.
وجاءت التصريحات خلال اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء السوداني بالنخبة السياسية والمجتمعية، في إطار التشاور حول مستجدات الأوضاع الداخلية وخطط الحكومة للمرحلة المقبلة، وسط تأكيدات رسمية على المضي قدمًا في مسار الاستقرار والتنمية وتعزيز العلاقات الإقليمية.
المصدر:
الفجر