آخر الأخبار

مصطفى بكري: «ممفيس» ليست مجرد تسمية للعاصمة الجديدة.. الموضوع يحمل فلسفة أعمق

شارك

عبر الإعلامي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري، عن رأيه بشأن مقترح إطلاق اسم «ممفيس» على العاصمة الإدارية الجديدة، مؤكدًا أن الأمر لا يتعلق بمجرد تسمية، بل يحمل فلسفة أعمق وأبعادًا سياسية وتاريخية ترتبط بهوية الدولة المصرية ومستقبلها.

وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، أمس الخميس، أن البعض تناول المقترح من زاوية سياسية ضيقة، فيما تساءل آخرون عن جدواه، إلا أنه يرى أن الخطوة تمثل رسالة رمزية عميقة تعكس ارتباط الدولة المصرية الحديثة بجذورها الحضارية الممتدة لآلاف السنين.

وأشار إلى أن فكرة تغيير العواصم أو اختيار أسماء تعبّر عن طبيعة المرحلة ليست غريبة عن التاريخ المصري، موضحًا أن مدينة «منف» كانت عاصمة مصر القديمة ومركز الحكم والإدارة لسنوات طويلة، ومنها انطلقت فكرة الدولة المركزية القوية التي تميزت بها مصر عبر العصور.

وأضاف أنه مع تغيّر الحقب التاريخية ظهرت عواصم جديدة عكست التحولات الكبرى في البلاد؛ فبعد الفتح الإسلامي ظهرت «الفسطاط» وأصبحت مركزًا للحكم، ثم جاءت القاهرة التي عُرفت تاريخيًا باسم «قاهرة المعز»، وتحولت إلى مركز ديني وسياسي وثقافي بارز آنذاك.

وأكد أن أسماء العواصم في مصر لم تكن يومًا مجرد تسميات جغرافية، بل عكست روح العصر وطبيعة الدولة في كل مرحلة تاريخية، معتبرًا أن اختيار اسم «ممفيس» — وهو الاسم اليوناني لمدينة «منف» — يحمل دلالة رمزية على وحدة الدولة المصرية القديمة وقوة الحكم المركزي.

وكان مشروع قانون الإدارة المحلية المقدم من النائب محمد عطية الفيومي قد استدعى الاسم من جديد، إذ ينص المشروع على إطلاق اسم «ممفيس» على العاصمة الإدارية الجديدة.

وبحسب المادة (119) من المشروع، تُعد «ممفيس» العاصمة الإدارية الجديدة مقاطعة ذات طبيعة خاصة ضمن نطاق مدينة القاهرة، تتمتع بوضع استثنائي، ويصدر بتحديد حدودها وتنظيمها وإدارتها قرار من رئيس الجمهورية.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا