أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن المرحلة الراهنة تفرض مواصلة العمل على تعزيز الجاهزية الشاملة للدولة، مشيرًا إلى أن بناء قوة متكاملة قادرة على حماية مقدرات الوطن وضمان أمنه واستقراره يمثل مسارًا ثابتًا لا تراجع عنه.
جاء ذلك خلال لقائه بقادة القوات المسلحة، بحضور وزير الدفاع ورئيس الأركان وقادة الأفرع الرئيسية، عقب أداء صلاة الجمعة بمسجد المشير، تزامنًا مع ذكرى انتصارات العاشر من رمضان.
وأوضح الرئيس أن التطورات المتلاحقة على المستويين الإقليمي والدولي تتطلب رؤية متوازنة واستعدادًا دائمًا، مؤكدًا أن الدولة تتحرك وفق حسابات دقيقة تحافظ على مصالحها الوطنية وتدعم استقرارها.
وأشار إلى أن القوات المسلحة تمثل أحد أعمدة الدولة الرئيسية، بما تمتلكه من كفاءة وانضباط وقدرة على تنفيذ المهام بكفاءة عالية، سواء في حماية الحدود أو دعم خطط التنمية الشاملة.
وشدد الرئيس السيسي على أن مسار التنمية لا ينفصل عن مسار الأمن، مؤكدًا أن ما تحقق من مشروعات وإنجازات على مدار السنوات الماضية يستند إلى بيئة مستقرة وفرتها تضحيات رجال القوات المسلحة وجهودهم المستمرة.
كما أعرب عن ثقته في وعي الشعب المصري وصلابة مؤسساته، مؤكدًا أن ذكرى العاشر من رمضان ستظل شاهدًا على قدرة الدولة المصرية على التخطيط الدقيق والعمل المنظم لتحقيق أهدافها الوطنية.
المصدر:
الفجر