في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أكد الكاتب الصحفي مجدي الجلاد أن اختلافه السابق مع الكاتب إبراهيم عيسى في بعض القضايا الدينية لم يكن هجومًا شخصيًا، وإنما تعبيرًا عن موقف إيماني خاص، مشددًا على أن العقيدة ليست ساحة مفتوحة للجدل الإعلامي، حسب قوله.
وقال الجلاد، خلال حواره مع الإعلامية أسما إبراهيم، في برنامج "حبر سري" المذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، مساء الخميس، إن "إبراهيم عيسى صديق وزميل عزيز "، واصفًا إياه بأنه “من أكبر الصحفيين والكتاب في مصر”، موضحًا أن انتقاده السابق جاء في سياق انفعال لحظي، وليس خصومة فكرية أو شخصية.
وأضاف: “أنا ما شتمتش إبراهيم ولا هاجمته، أنا اختلفت معاه”، مؤكدًا أن الخلاف كان حول تناول بعض المسائل الدينية، ومنها قضية الإسراء والمعراج، التي يرى الجلاد أنها من ثوابت الإيمان بالنسبة له.
وأوضح الجلاد أن إيمانه بالمعجزات لا يتجزأ، قائلًا إنه يؤمن بمعجزات الأنبياء جميعًا كما وردت في الكتب السماوية، مثل معجزات سيدنا موسى وعيسى وزكريا ومريم عليهم السلام، متسائلًا: “ليه أؤمن بمعجزات الأنبياء كلهم وما أؤمنش بمعجزة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام؟”.
وأشار إلى أن الإيمان بالمعجزات جزء من العقيدة التي لا تُقاس دائمًا بمعايير العقل المجرد، موضحًا أن هناك أمورًا إيمانية تتجاوز حدود الإدراك البشري.
وأكد الجلاد، أن العقل الإنساني محدود بطبيعته، قائلاً إن الإنسان يعيش في إطار أبعاد محددة لا تمكنه من إدراك كل الحقائق الكونية، مستشهدًا بما ورد في القرآن الكريم حول اختلاف مفهوم الزمن عند الله عن إدراك البشر.
وأضاف أن بعض القضايا الغيبية لا يمكن إخضاعها بالكامل للمنطق الحسي، معتبرًا أن الخوض فيها قد يربك مشاعر الناس ويمس قناعاتهم الدينية.
وأنهى تصريحاته قائلا: "أنا أحمل لإبراهيم عيسى كل تقدير، وكل محبة لكن ساعتها أنا انفعلت".
المصدر:
الشروق