أعلن مركز معلومات تغير المناخ والنظم الخبيرة بوزارة الزراعة أن سيطرة المنخفض القطبي الحالي تستمر حتى منتصف الأسبوع المقبل، إذ تشهد خلالها البلاد نشاط كبير للرياح الشمالية الباردة للتجاوز سرعات الرياح فيها 40 كيلومترًا في الساعة، مشيرًا إلى أنه ستكون هناك حالة ممطرة على السواحل الشمالية وتتجه نحو الدلتا وشمال الصعيد مع الوقت.
وأوضح في بيان له، اليوم، أنَّه سيكون هناك انخفاضا كبيرا في درجات الحرارة ليعود الطقس الشتوي شديد البرودة ليلاً لتلامس الحرارة الـ8 - 9 °م ليلاً مرة أخرى على مناطق كثيرة من الجمهورية، وهو ما يشير إلى سيطرة الكتلة الباردة بما يشبه أجواء شهر طوبة.
ولفت إلى أن هذه الحالة تمثل صدمة مناخية مزدوجة عبارة عن انكسار حراري حاد ورياح قوية وأمطار رعدية، وسيكون تأثيرها على الزراعة كبيرا حيث تؤدي لزيادة احتمالية الرقاد لمحصول القمح وبطء امتلاء السنابل في الزراعات المتقدمة للقمح، مع احتمالية انتشار الأصداء بعد تحسن الطقس، لافتا إلى أن البيئة الحالية مثالية لانتشار اللفحة المتأخرة، واختناق جذري في الأراضي سيئة الصرف.
وتابع: أما الفول والبسلة ستؤدي الأجواء الحالية لتساقط الأزهار بسبب الرياح والبرودة، وزيادة الإصابة بالتبقعات، وفي المانجو والزيتون والمتساقطات يؤدي ذلك لارتباك في سريان العصارة، وتأثر البراعم الزهرية، وضعف التلقيح والعقد.
وشدد على ضرورة عدم ري القمح أثناء نشاط الرياح، ودعم النبات بسلفات بوتاسيوم مع أقرب رية بعد استقرار الطقس، ومتابعة ظهور الصدأ بعد انتهاء الأمطار والرش الوقائي عند الحاجة، وفي البطاطس فيجب فتح المصارف فور توقف المطر، وتجنب أي تسميد أزوتي أثناء الموجة، وتقليل الري قدر الإمكان في الفول والبقوليات وإضافة فوسفور لتحفيز الجذور، وتجنب التقليم أو أي معاملات إجهادية لأشجار الفاكهة مع دعمها بعناصر عالية الفسفور لتحفيز الطاقة، ورش نحاس وقائي بعد توقف المطر مباشرة.
وحذر من رش المبيدات في أثناء سقوط الأمطار أو الرياح الشديدة، وعدم الري قبل مرور الموجة بالكامل، ومراجعة دعامات الصوب والأنفاق، ومتابعة الصرف في الأراضي المنخفضة.
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة