آخر الأخبار

تجديد حبس المتهمين في واقعة ذبح طفلين في أبنوب 15 يوما

شارك


- مباحث أسيوط: تعزيز الخدمات الأمنية بقرية بني محمد أمام منازل المتهمين والمجني عليهما تحسبًا لحدوث أية اشتباكات

قرر المستشار محمد محروس، مدير نيابة أبنوب، بإشراف المستشار أحمد فاروق، المحامي العام لنيابات شمال أسيوط، تجديد حبس المتهمين في واقعة ذبح طفلي بائعي أسطوانات البوتاجاز بقرية بني محمد؛ مما أسفر عن وفاة أحدهما وإصابة الآخر بإصابات خطيرة، 15 يومًا على ذمة التحقيقات، والتجديد في الميعاد، واستعجال تقرير الطب الشرعي، والانتهاء من سماع أقوال الشهود وأهلية المتوفى والمصاب، لسرعة إحالتهما إلى محكمة الجنايات.

وفي نفس السياق، قال مصدر أمني، إنه تم تعزيز الخدمات الأمنية وتعيين ضابط مباحث بمحيط منازل المتهمين، والمجني عليهما، مضيفا أن الحالة الأمنية هادئة، والحزن يخيم على القرية جميعًا حزنًا على الطفلين، لأنهما كانا يسعيان على رزقهما.

وكانت النيابة العامة بأبنوب استمعت لأقوال المتهمين، إذ اعترف المتهمان باستدراج المجني عليهما لاحتياجهما إلى عدد من أسطوانات البوتاجاز لإقامة حفل زفاف، وعقب وصولهما إلى المنطقة المحددة تم توثيقهما وسط الزراعات والتعدي عليهما بسكين خوفًا من افتضاح أمرهما عقب الاستيلاء على أسطوانات البوتاجاز لمرورهما بضائقة مالية.

وتضمنت اعترافات المتهمين أنهما قاما بالاستيلاء على أسطوانات البوتاجاز وهاتف محمول أحد المجني عليهما، لمحاولة عدم التوصل إلى الجريمة، وقاما ببيع أسطوانات البوتاجاز إلى أحد المواطنين، الذي تبين أنه سيئ النية لشراء الأسطوانات بثمن بخس.

وتم القبض على المتهمين وأسـطوانات البوتاجاز المضبوطة، وبالعرض على النيابة العامة أمرت بحبسهما وإجراء تحاليل المخدرات وتحريات المباحث.

وكان اللواء وائل نصار، مدير أمن أسيوط، تلقى بلاغًا من اللواء محمد عزت، مدير المباحث الجنائية، يفيد العثور على طفلين بقرية بني محمد وسط الزراعات، وذلك عقب ورود بلاغ من الأهالي لمأمور مركز شرطة أبنوب، العميد علاء عبد الستار.

وانتقلت قوات الأمن والمباحث الجنائية برئاسة مدير الأمن ومدير المباحث الجنائية ورئيس فرع الأمن الوطني بأسيوط، إذ تبين أن الجثة للطفل "أندرو.إ"، ونجل عمه المصاب "شادي.أ"، 16 سنة، بائعان أسطوانات بوتاجاز.

وجرى تشكيل فريق بحث قاده اللواء توفيق جاد، وكيل مباحث الوزارة، برئاسة اللواء محمد عزت، مدير المباحث الجنائية، والعميد مصطفى حسن، رئيس المباحث الجنائية، وبالتنسيق مع العميد شريف أبو النجا، مفتش الأمن العام.

وبالفحص توصل فريق البحث، الذي ضم العقيد محمود بدوي، رئيس فرع الشرق، والمقدم أحمد عاصم حمزة، رئيس مباحث أبنوب، والرائد محمود أبو لبدة، والنقباء حسام السبع، ورامي حبيب، ومحمد الحاوي، معاوني المباحث، إلى أن المجني عليهما كانا يقومان بالتجوال داخل قرية بني محمد والقرى المجاورة لبيع أسطوانات البوتاجاز مستخدمين تروسيكل.

وفوجئ المجني عليهما في ساعة متأخرة عقب صلاة العشاء، بشخصين يقومان بإيقافهما أثناء عودتهما بطريق زراعي، وقاما باستدراجهما إلى منطقة نائية بعيدًا عن الأهالي، وقاما بالتعدي عليهما بسكين؛ مما أسفر عن وفاة أحدهما وإصابة الآخر.

وكشفت التحريات، عقب وصول المباحث إلى موقع الحادث، العثور على هاتف محمول بمحيط موقع الجريمة، وبالفحص واستخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة وبيان المحادثات الصادرة والواردة، تبين أن الهاتف لأحد المتهمين.

وكشفت تحريات المباحث أن المتهمين "فارس .ن"، 21 سنة، عامل، وصديقه "يوسف.ع"، 20 سنة، والمتهم من قبل في قضايا سرقة بمحافظة الوادي الجديد، ومقيمان بني محمد محل الواقعة.

وعقب تقنين الإجراءات وفرض كردونات أمنية، تم القبض على المتهمين، وبمواجهتهما بما أسفرت عنه التحريات بمقتل وإصابة المجني عليهما، اعترفا بارتكابهما الواقعة وأرشدا عن المسروقات، وهي عبارة عن 13 أسطوانة بوتاجاز، والتروسيكل، ومبلغ مالي، وهاتف محمول خاص بأحد المجني عليهما، وذلك بحجة السرقة ومرورهما بضائقة مالية، واعترفا بأن الهاتف المعثور عليه بموقع الجريمة خاص بهما، واستخدم في استدراج المجني عليهما.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا