في خطوة صريحة ونادرة، قررت إلهام عبد البديع أن تزيح الستار عن جانب ظل مخفيًا من حياتها لسنوات طويلة، مؤكدة أنها تعمدت منذ بدايتها الفنية أن تفصل تمامًا بين الشهرة والخصوصية، حتى أصبح اسمها فقط هو المعروف للجمهور، بينما بقيت تفاصيل حياتها الشخصية بعيدة عن التداول.
وخلال لقائها مع الإعلامية شيرين سليمان في برنامج «سبوت لايت» على شاشة قناة صدى البلد، أوضحت أنها شاركت في عشرات الأعمال الدرامية والسينمائية دون أن يعرف عنها الجمهور أي معلومات عائلية أو اجتماعية، قائلة إن الناس لم تكن تعلم إن كان لديها إخوة، أو أين تعيش أسرتها، أو حتى حالتها العاطفية، وهو ما اعتبرته نجاحًا في الحفاظ على مساحتها الخاصة.
وعن خطواتها الجديدة، كشفت عبد البديع عن خوضها تجربة مختلفة تمامًا عبر تقديم برنامج «بطل الحكاية»، معتبرة الأمر مغامرة غير محسوبة النتائج، خاصة أنها لم تعمل من قبل في مجال التقديم. وأشارت إلى أن فكرة البرنامج تعتمد على استضافة شخصية محورية في كل حلقة وسرد تجربتها من زاوية إنسانية، وهو ما يتطلب طاقة وأسلوبًا مختلفين عن التمثيل.
كما تحدثت بواقعية عن طبيعة المنافسة الصعبة داخل الوسط الفني، مشيرة إلى أنها لم تعد تنتقي الأدوار بشروط صارمة، بل تقبل أي فرصة عمل تُعرض عليها مهما كانت مساحة الدور، فقط للحفاظ على حضورها واستمراريتها، مضيفة أن البقاء في الساحة أصبح معركة يومية تتطلب مرونة وتنازلات أحيانًا.
المصدر:
الفجر