تواصل الدولة المصرية، من خلال الهلال الأحمر المصري، تقديم الدعم الإنساني والطبي المتكامل للأشقاء الفلسطينيين عبر معبر رفح، في إطار الجهود المستمرة لتخفيف المعاناة الإنسانية وتوفير الاحتياجات الأساسية للمتضررين.
تعمل فرق الهلال الأحمر المصري على استقبال المرضى والجرحى القادمين عبر المعبر، حيث يتم تقديم الإسعافات الأولية والفحوصات الطبية العاجلة، إلى جانب التنسيق مع الجهات المعنية لنقل الحالات التي تستدعي رعاية متقدمة إلى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم. كما تحرص الفرق على توفير الدعم الصحي والنفسي، خاصة لكبار السن والأطفال، باعتبارهم من الفئات الأكثر احتياجًا للرعاية.
وفي موازاة الجهود الطبية، يواصل الهلال الأحمر تسيير قوافل إغاثية تضم مواد غذائية متنوعة، ومستلزمات طبية، وملابس شتوية، وبطاطين، إلى جانب مستلزمات معيشية أساسية، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن الأسر المتضررة. وتأتي هذه القوافل ضمن خطة متكاملة لتوفير الدعم العاجل وضمان استمرارية الإمدادات الإنسانية.
تعكس هذه التحركات التزام مصر الثابت بالقيم الإنسانية ومبادئ التضامن الإقليمي، حيث تواصل مؤسسات الدولة أداء دورها الفاعل في حماية الأرواح وتقديم العون للمحتاجين في أوقات الأزمات. ويبرز الهلال الأحمر المصري كنموذج للعمل الإنساني المنظم، من خلال جاهزية فرقه الميدانية وقدرته على الاستجابة السريعة للمتغيرات.
وتؤكد الدولة استمرار جهودها الإنسانية بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة وسرعة، في إطار مسؤوليتها الإقليمية ودعمها المتواصل للشعب الفلسطيني.
المصدر:
الفجر