آخر الأخبار

مندوب الاتحاد الإفريقي بالأمم المتحدة: إفريقيا أغنى القارات وأفقر الشعوب.. والتدخلات الدولية تستنزف ثرواتها

شارك

قال السفير محمد إدريس، المندوب الدائم للاتحاد الإفريقي لدى الأمم المتحدة، إن «شق الصف» الإفريقي يصب في مصلحة الجهات التي تستفيد من عدم استقرار القارة، مستشهدا بدولة الكونغو التي تعيش في صراعات وعدم استقرار منذ الستينيات؛ نتيجة «المصالح الدولية العابرة للقارات» التي تتدخل للحفاظ على مصالحها و «استنزاف ثرواتها المعدنية الهائلة».
وأوضح خلال لقاء تلفزيوني عبر «Extra News» أن القارة الإفريقية تعيش «تناقضا كبيرا» يتمثل في كونها من أغنى القارات بالموارد البشرية والطبيعية، وفي الوقت ذاته تضم «أفقر شعوب» العالم، مؤكدا أن هذه المعادلة يتفرع منها الكثير من تحديات السلم والأمن وعدم الاستقرار في المنطقة.
وأشار إلى أن العالم يتجه اليوم نحو «المعادن النادرة»، مؤكدا أن القارة الإفريقية زاخرة بهذه الموارد وهناك سباق للاستفادة منها.
وأضاف أن القمة الإفريقية الأخيرة طرحت كيفية وضع رؤية وموقف إفريقي موحد لضمان الاستغلال الأمثل لهذه المعادن، وعدم تركها لتصبح «نهبا للآخرين» أو خضوعها لاستراتيجيات دولية توضع على حساب القارة، مشيرا إلى إدراك ضرورة أن تأخذ القارة زمام أمورها بيديها.
ونفى وجود أي تناقض بين الموازنة بين الشراكات الدولية واستقلالية القرار، موضحا أن الشراكات الدولية في عالم اليوم أصبحت سبيلا لا غنى عنه؛ نظرا لظهور قضايا «عابرة للحدود» لا يمكن لدولة بمفردها أو حتى قارة كاملة حلها بمعزل عن العالم، مثل قضايا السلم والأمن وتغير المناخ والهجرة والإرهاب.
ولفت إلى أن القارة الإفريقية ترتبط بشراكات مع قوى كبرى مثل الصين، الهند، اليابان، تركيا وكوريا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وروسيا، موضحا أن عين العالم منصبة على الفرص المتاحة في القارة.
وأكد أن التحدي يكمن في كيفية تحويل الشراكات لتكون لصالح دول القارة وفق مبدأ «الكل رابح» والمكسب المشترك، بدلا من أن تكون لصالح الأطراف الدولية.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا