قال السفير محمد إدريس، المندوب الدائم للاتحاد الإفريقي لدى الأمم المتحدة، إن «شق الصف» الإفريقي يصب في مصلحة الجهات التي تستفيد من عدم استقرار القارة، مستشهدا بدولة الكونغو التي تعيش في صراعات وعدم استقرار منذ الستينيات؛ نتيجة «المصالح الدولية العابرة للقارات» التي تتدخل للحفاظ على مصالحها و «استنزاف ثرواتها المعدنية الهائلة».
وأشار إلى أن العالم يتجه اليوم نحو «المعادن النادرة»، مؤكدا أن القارة الإفريقية زاخرة بهذه الموارد وهناك سباق للاستفادة منها.
وأضاف أن القمة الإفريقية الأخيرة طرحت كيفية وضع رؤية وموقف إفريقي موحد لضمان الاستغلال الأمثل لهذه المعادن، وعدم تركها لتصبح «نهبا للآخرين» أو خضوعها لاستراتيجيات دولية توضع على حساب القارة، مشيرا إلى إدراك ضرورة أن تأخذ القارة زمام أمورها بيديها.
ولفت إلى أن القارة الإفريقية ترتبط بشراكات مع قوى كبرى مثل الصين، الهند، اليابان، تركيا وكوريا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وروسيا، موضحا أن عين العالم منصبة على الفرص المتاحة في القارة.
وأكد أن التحدي يكمن في كيفية تحويل الشراكات لتكون لصالح دول القارة وفق مبدأ «الكل رابح» والمكسب المشترك، بدلا من أن تكون لصالح الأطراف الدولية.
المصدر:
الشروق