في كواليس مليئة بالتفاصيل الإنسانية والعمل المكثف، كشف الفنان والملحن عزيز الشافعي عن رحلة التحضير لأغنية إعلان تامر حسني الجديد لصالح إحدى شركات الاتصالات، مؤكدًا أن المشروع لم يكن مجرد أغنية دعائية عابرة، بل تجربة فنية احتاجت إلى وقت وجهد كبيرين حتى تخرج بهذا الشكل الدافئ والمؤثر.
وأوضح الشافعي أن العمل على أغنية «أقرب حد لقلبي» استغرق قرابة شهر كامل من التحضير بين الكتابة والتلحين والتنفيذ، من أجل الوصول إلى حالة صادقة تمس الجمهور، لافتًا إلى أن فكرة ظهور تامر برفقة والدته ونجله جاءت من رؤية المخرج وشركة الإنتاج، بهدف إبراز الجانب العائلي والإنساني للنجم، وهو ما انعكس بوضوح على تفاعل المشاهدين.
وأشار إلى أنه بعد موسم مزدحم بالأعمال خلال دراما رمضان، ما بين مسلسلات وإعلانات ومشروعات موسيقية متعددة، قرر الحصول على فترة راحة قصيرة لاستعادة طاقته، قبل العودة مجددًا لاستكمال نشاطه الفني خلال الفترة المقبلة.
الإعلان، الذي طُرح مؤخرًا، لاقى صدى واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع الظهور الأول لوالدة تامر حسني ونجله آدم أمام الكاميرا، في مشاهد عفوية خطفت قلوب الجمهور. كما حظي ظهور الفنانة الكبيرة نيللي بإشادات واسعة، حيث أضفت حضورًا خاصًا أعاد للأذهان ذكريات الزمن الجميل.
على جانب آخر، يواصل تامر حسني التحضير لخطوات فنية جديدة، إذ يستعد للعودة إلى الشاشة الصغيرة بعد غياب استمر سبع سنوات منذ آخر أعماله الدرامية «فرق توقيت»، إلى جانب انشغاله بكتابة فيلم سينمائي جديد تمهيدًا لطرحه قريبًا بدور العرض.
بهذه التحركات المتوازية بين الغناء والدراما والسينما، يبدو أن المرحلة المقبلة ستحمل لجمهور تامر حسني مفاجآت فنية متعددة، فيما يواصل عزيز الشافعي ترسيخ حضوره كأحد أبرز صناع الموسيقى في الساحة الفنية.
المصدر:
الفجر