أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال كلمته في الاجتماع الأول لـ "مجلس السلام" المنعقد في العاصمة الأمريكية واشنطن، أن مصر تثمن موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرافض لتهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة، وهو الموقف الذي عكسته خطة النقاط العشرين.
وشدد رئيس الوزراء على أن الحفاظ على وجود الشعب الفلسطيني داخل قطاع غزة يمثل أولوية أساسية، مؤكدًا أن أي مسار سياسي أو أمني يجب أن ينطلق من ضمان بقاء الفلسطينيين على أرضهم، وصون حقوقهم المشروعة، وفي مقدمتها حق تقرير المصير.
وأوضح أن مصر تنظر إلى رفض التهجير باعتباره ركيزة مهمة للحفاظ على الاستقرار الإقليمي ومنع تفاقم الأزمات الإنسانية والسياسية في المنطقة.
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أهمية الشروع الفوري في جهود التعافي المبكر داخل قطاع غزة، باعتبارها خطوة تمهيدية لإعادة الإعمار الشامل، بما يشمل إصلاح البنية التحتية المتضررة، واستعادة الخدمات الأساسية، وتهيئة الظروف المعيشية الملائمة للسكان.
وأشار إلى أن إعادة الإعمار يجب أن تتم في إطار يحافظ على الوحدة الجغرافية للقطاع، ويضمن عدم المساس بترابطه الداخلي، بما يدعم فرص الاستقرار طويل المدى.
وفي ختام كلمته، أعرب رئيس الوزراء عن أمله في أن يشكل اجتماع "مجلس السلام" نقطة انطلاق حقيقية نحو تحقيق السلام المنشود، قائلًا: ليكن اجتماعنا اليوم نقطة انطلاق لتحقيق غاياتنا المنشودة من أجل تحقيق السلام.
المصدر:
الفجر