آخر الأخبار

هل تكفي نية واحدة لصيام رمضان ويُشترط أن تكون بالتلفظ؟.. المفتي يجيب

شارك

شدد الدكتور نظير محمد عياد مفتي الديار المصرية، على الأهمية البالغة للنية في العبادات، مؤكدا وجوب حضورها في «كل العبادات والأعمال» باعتبارها «مطية ومعبر للإنسان».

وأضاف خلال لقائه ببرنامج «اسأل المفتي» المذاع عبر فضائية «صدى البلد» مساء اليوم، أن صدق الإخلاص فيها هو المعيار لاستحقاق الثواب من الله تبارك وتعالى، موضحا أن الإشكالية لا تكمن في أداء العبادات أو الفريضة؛ ولكنها تتعلق بـ «صدق النية».

وشدد على أهمية صدق النية وخلوها من الرياء أو طلب السمعة، مستشهدا بحديث النبي عليه السلام «إنما الأعمال بالنيات».

واستشهد بحديث النبي عليه السلام «من لم يبيت نيته فلا صيام له» للرد على التساؤل عما إذا كانت تكون بالقلب أم باللفظ، وهل يُشترط وجودها في كل يوم وليلة أم يُكتفى بها مرة واحدة في بداية شهر رمضان.

وأوضح أن «النية مطلوبة وتتحقق بالتلفظ أو بغير التلفظ»، مستدركا أن تجديدها يعد «من باب أولى»، كونه يمثل تأكيدا على رعاية العبد وعنايته بفرائض الله تعالى وشرعه، خاصة أن هذا التجديد يمثل «لونا من ألوان الطاعة والعبادة لله تبارك وتعالى».

وشبَه تجديد نية الصيام بـ «تجديد الوضوء»، موضحا أن الصلاة صحيحة بالوضوء؛ ولكن التجديد يترتب عليه «مضاعفة الأجر وزيادة الحسنات».

وأكد أن الإنسان المسلم «كيس فطن»، لافتا إلى أن من مقتضيات كياسة المسلم أن يحسن الاغتنام، لا سيما مع شهر رمضان الفضيل الذي خصه الله عز وجل بمزايا وفضائل عديدة، مؤكدا أن رمضان يمثل «الأمارة الحقيقية للتقوى» والتي تعد الثمرة الرئيسة من ثمراته.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا