طالب إسلام، الشاب المعتدى عليه في واقعة قرية ميت عاصم بمحافظة القليوبية، بمحاسبة المتهمين بالتعدي عليه وإهانته في الطريق العام أمام الناس، مؤكدا أن ما تعرض له إهانة إنسانية كبيرة.
وقال إسلام: "أشكر كل من وقف بجانبي في أزمتي".
وقدم المجني عليه، في تصريحات صحفية، الشكر إلى المحامين أبناء قريته الذين وقفوا إلى جانبه حتى تظهر الحقيقة، مؤكدا أنه شعر بظلم شديد مما تعرض له، وكان يردد: "فوضت أمري ليك يا رب".
وأوضح المجني عليه أن الاتهامات التي وُجهت له بخطف الفتاة لم تكن صحيحة، مؤكدا أن الفتاة اعترفت خلال التحقيقات بما حدث، وهو ما أظهر الحقيقة أمام النيابة العامة.
وتواصل جهات التحقيق المختصة نظر القضية للوقوف على كل ملابسات الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وكانت جهات التحقيق بنيابة مركز بنها بمحافظة القليوبية قد قررت إخلاء سبيل الشاب "إسلام"، المجني عليه بواقعة التعدي على شاب وإجباره على ارتداء ملابس نسائية في قرية ميت عاصم بمركز بنها، من سرايا النيابة، بعد الانتهاء من الكشف الطبي عليه وبيان ما به من إصابات، ومواجهته بالمتهمين.
وأمرت نيابة مركز بنها بمحافظة القليوبية، أمس، بعرض المجني عليه على المستشفى لعمل تقرير طبي، حيث أسفر التقرير الطبي المبدئي الخاص بالشاب الذي تم التعدي عليه وإجباره على ارتداء ملابس نسائية بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها، بعد توقيع الكشف الطبي عليه بمستشفى بنها العام تنفيذا لقرار النيابة، عن ثبوت إصابة الشاب بكسر في الأنف، مع وجود اشتباه بكسر في عظام الفك العلوي من الناحية اليمنى، إلى جانب تورم حول العينين اليمنى واليسرى، وإحمرار بالعينين.
المصدر:
الشروق