قال جميل مزهر، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن منظمة التحرير الفلسطينية ما زالت الأداة الوطنية الجامعة للشعب الفلسطيني، إلا أنها جرى تفريغها من مضمونها وتحويلها إلى هيئة استشارية، في ظل تدخلات وضغوط دولية، لا سيما الأميركية والإسرائيلية، تمس مسار إعادة بنائها وتركيبتها.
ونفى مزهر، خلال استضافته في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، الاتهامات التي تُوجَّه للجبهة الشعبية بأنها أصبحت رديفًا لحركة حماس، مؤكدًا أن الجبهة لم تكن يومًا قوة تابعة لأي فصيل، ولها تاريخ سياسي ونضالي سابق على نشوء حماس بعقود، وكانت في طليعة العمل الوطني الفلسطيني منذ انطلاقة الثورة.
وأشار نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إلى أن الجبهة خاضت محطات خلاف واتفاق مع قيادة منظمة التحرير، من بينها تشكيل جبهة الرفض عام 1974، وتعليق وعودة مشاركتها في اللجنة التنفيذية في مراحل مختلفة، مؤكدًا أنها رغم مواقفها النقدية لم تسعَ يومًا إلى إنشاء أطر بديلة أو موازية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
المصدر:
الفجر