أكدت ميته فريدريكسن، رئيسة وزراء الدنمارك، أن بلادها تُعد مثالًا واضحًا على قدرة الدول على التحول السريع في مجال القدرات الدفاعية، مشيرة إلى أنه خلال بضع سنوات فقط يمكن الانتقال من قدرات دفاعية محدودة إلى قدرات أكبر بكثير، معتبرة أن هذا التحول أصبح ضروريًا في ظل سلوك روسيا.
وأوضحت فريدريكسن، خلال تصريحات خاصة لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن التحديات الأمنية لا تقتصر على روسيا وحدها، لافتة إلى أنها تعمل بشكل متزايد وبصورة أوثق مع الإيرانيين والكوريين الشماليين، فضلًا عن حصولها على دعم من الصين، ما يعكس تشابكًا متناميًا في التحالفات والتنسيقات على الساحة الدولية.
وأضافت أن حالة الاضطراب التي شهدها العالم خلال السنوات الأخيرة لا توجد أي مؤشرات تدعو للاعتقاد بأنها ستتلاشى أو تختفي قريبًا، مؤكدة أن البيئة الأمنية العالمية باتت أكثر تعقيدًا، وهو ما يتطلب استعدادًا مستمرًا وتعزيزًا للقدرات الدفاعية لمواجهة التحديات المتصاعدة.
المصدر:
الفجر