قبل ساعات من انعقاد أول اجتماع للحكومة بتشكيلها الجديد، استقبل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم الخميس، بمقر الحكومة في العاصمة الإدارية الجديدة، الوزراء السابقين الذين انتهت مهامهم بموجب قرار رئيس الجمهورية رقم 75 لسنة 2026 بشأن التعديل الوزاري الأخير، وذلك في لفتة تقديرية تعكس نهج الدولة في تكريم الكفاءات الوطنية.
وقام رئيس الوزراء بتسليم دروع التكريم لكل من الوزراء السابقين، تقديرًا لما بذلوه من جهود خلال فترة توليهم المسؤولية، وذلك بحضور الوزراء الجدد، في مشهد عكس روح الاستمرارية والتكامل المؤسسي داخل الحكومة.
وخلال كلمته، أعرب الدكتور مصطفى مدبولي عن خالص تقديره وامتنانه للوزراء السابقين، مشيدًا بما قدموه من جهود مخلصة كل في نطاق اختصاصه، ومتمنيًا لهم دوام النجاح والتوفيق في مسيرتهم المقبلة.
وقال رئيس الوزراء: "أتوجه إليكم بخالص الشكر، نيابةً عن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وأؤكد أننا جميعًا نعمل في ظل ظروف دقيقة وتحديات كبيرة، داخلية وخارجية، وأنكم بذلتم قصارى جهدكم وحققتم الكثير".
وأضاف مدبولي أنه تشرف بالعمل إلى جانبهم، مؤكدًا أن لكل وزير بصمة واضحة وجهودًا حثيثة من أجل تحسين الأداء داخل وزارته، بما ساهم في دعم خطط الدولة وتحقيق مستهدفاتها خلال المرحلة الماضية.
وخلال حديثه المشترك إلى الوزراء الجدد والسابقين، شدد رئيس مجلس الوزراء على أن مصر دولة مؤسسات، وهو ما يقتضي مواصلة مسيرة العمل والإنجاز دون انقطاع.
وأكد مدبولي أن الوزراء الجدد مطالبون بالبناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية، قائلًا: "نستكمل معًا ما بناه السابقون"، مشددًا على أن الجميع يعمل في إطار رؤية موحدة وهدف مشترك يتمثل في خدمة المواطن وتحقيق تطلعاته.
وتعكس هذه الرسائل تأكيد الحكومة على مبدأ الاستمرارية في السياسات العامة، وعدم ارتباط العمل التنفيذي بالأشخاص، بل بالمؤسسات والرؤية الوطنية الشاملة.
وفي ختام اللقاء، قام رئيس مجلس الوزراء بتسليم دروع التكريم للوزراء السابقين، تقديرًا لما قدموه من جهود بارزة خلال فترة توليهم المسؤولية، مجددًا تمنياته لهم بالتوفيق والنجاح في مسيرتهم المهنية المقبلة.
ويأتي هذا التكريم قبل انطلاق الاجتماع الأسبوعي للحكومة بالتشكيل الجديد، الذي يمثل البداية الرسمية لعمل الوزراء الجدد عقب أدائهم اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي.
من جانبهم، أعرب الوزراء السابقون عن خالص شكرهم وتقديرهم لرئيس مجلس الوزراء على هذا التكريم، مؤكدين اعتزازهم بخدمة الوطن خلال مرحلة دقيقة شهدت تحديات متعددة على المستويين الداخلي والخارجي.
وأشاروا إلى أنهم أدوا الأمانة بكل إخلاص، وسيظلون دائمًا رهن إشارة الوطن، ومستعدين لتقديم خبراتهم ورؤاهم لدعم الوزراء الجدد، بما يعزز من أداء الحكومة ويخدم الصالح العام.
ويؤكد تكريم الوزراء السابقين قبل انعقاد أول اجتماع للحكومة الجديدة أن المرحلة المقبلة تنطلق بروح من التقدير والاستمرارية، في ظل حرص الدولة على ترسيخ مفهوم العمل المؤسسي وتكامل الأدوار بين مختلف القيادات التنفيذية.
وتعكس هذه الخطوة رسالة واضحة بأن مسيرة التنمية والإصلاح مستمرة، وأن الحكومة الجديدة تبني على ما تحقق، مستهدفة تعزيز الأداء وتحقيق مزيد من الإنجازات في خدمة المواطن المصري.
المصدر:
الفجر