رد إبراهيم إمبابي، رئيس شعبة الدخان في اتحاد الصناعات المصرية، على التساؤلات حول زيادة أسعار السجائر الشعبية.
وقال خلال مداخلة هاتفية على برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع عبر قناة «on e»، إن هذه الزيادة ترجع لإعادة الشركات المُصنّعة حساب تكاليف الإنتاج، وإضافة تكلفة الفرصة البديلة، في ظل انخفاض حركة البيع، وزيادة عمليات تهريب السجائر، ما أدى لعدم قدرتهم على تحقيق هامش الربح المتوقع.
ولفت إلى رغبة مستثمري شركة جلوبال تحقيق أرباحٍ، بعد شرائهم لـ30% من أسهم شركة الشرقية للدخان، موضحًا أنه نتيجة للمعوقات السابقة رفعت الشركة أسعارها بـ4 جنيهات.
وأشار إلى أن عمليات التهريب، تؤثر في المنتج المحلي أكثر من الأجنبي، قائلًا: «الشرقية للدخان وجلوبال أكثر ناس متضررة من ارتفاع عمليات التهريب».
ونوه أن السجائر المهربة تضر السجائر المحلية، مرجعًا أسباب انخفاض أسعار السجائر المهربة لتتراوح بين الـ29 والـ32 جنيهًا، إلى عدم دفع الرسوم والضرائب المقررة.
ودعا الجهات الرقابية بضبط الأسواق والحد من عمليات التهريب، مناشدًا اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، ومساعد وزير التموين، التوجه لمنطقة باب البحر، والتي يتواجد بها عدد من مهربي السجائر.
وذكر أن الدولة تحصل على 50% من أي زيادة في أسعار السجائر، قائلًا: «الأربعة جنيه مش داخلين الشركة، 2 جنيه فقط لا غير اللي هيخشوا الشركة».
ولفت إلى فرض نوعين من الضرائب على السجائر وهما الثابتة والمتغيرة، مضيفًا أن نسبة الأخيرة هي 50% من سعر بيع العلبة للمستهلك.
وفي ذات السياق، ردّ إمبابي على تساؤل حول هل يحصل المواطنون على الـ2 جنيه المتبقية من ثمن العلبة المُقدر بـ48 جنيهًا، قائلًا: «لا، وعلشان نحارب هذه الظاهرة الشركات والشعبة، عملنا باركود على العلبة».
وأضاف أن هذا الباركود سيتيح للمواطن معرفة تاريخ إنتاج وسعر العبوة والمقدّر بـ48 جنيهًا، موضحًا أن الجزء المتبقي مرتبط بثقافة المستهلك في المطالبة بحقوقه.
المصدر:
الشروق