آخر الأخبار

خالد أبو بكر يتساءل عن حيثيات موافقة النواب على التعديلات الوزارية الجديدة: لم تتجاوز ثوانٍ

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال الإعلامي خالد أبو بكر، إن مرحلة التوقعات والانفرادات واللغط حول الأسماء الوزارية انتهت، بعد 3 أسابيع من الأخبار المتضاربة، مضيفًا أن المسافة الزمنية بين تلاوة المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، الخطاب المتضمن أسماء المرشحين في التعديلات الوزارية الجديدة لم تتجاوز موافقة أعضاء المجلس ثوانٍ محدودة.

وتساءل أبو بكر، خلال برنامجه «آخر النهار»، على قناة «النهار»، أمس الثلاثاء، عن حيثيات أعضاء مجلس النواب في هذه الموافقة، وما إذا كانوا درسوا السير الذاتية مسبقًا أو كانت هناك آلية معينة يعتمدون عليها، مبديًا تقديره لوجود حيثيات لهم حتى لو لم يكن على علم بها.

وأضاف أن أهم التغييرات التي تهم الإعلام في الحكومة الجديدة تتعلق بوزير الدولة للإعلام ضياء رشوان، مشيرًا إلى أن شخصيته معروفة وهو صاحب علاقات واسعة مع الجميع.

وأشار إلى أن كون رشوان ابن الجماعة الإعلامية يعتبر حملًا كبيرًا عليه لأنه يعرف الواقع الإعلامي والوجيعة الموجودة، منوهًا أن أي اسم آخر كان سيحتاج لبعض الوقت لشرح الوضع، لكن «رشوان» لا يحتاج لذلك.

وذكر أنه سيراقب عن كثب جهود الاجتماعات واللقاءات والاستراتيجية التي ينفذها «رشوان»، مؤكدًا ثقته في شخصيته وخلقه، خصوصًا كونه صديقًا لكل الجماعة الإعلامية، مضيفًا أنه ومع ذلك سيتم التقييم الموضوعي لأي عمل يقوم به، سواء كان إيجابيًا أو سلبيًا.

ووافق مجلس النواب، خلال جلسته العامة برئاسة المستشار هشام بدوي، أمس الثلاثاء، على التعديل الوزاري، وذلك وفقًا لأحكام المادة 147 من الدستور، التي تمنح رئيس الجمهورية إجراء تعديل وزاري بعد التشاور مع رئيس مجلس الوزراء، وبموافقة مجلس النواب بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلثي أعضاء المجلس.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا