آخر الأخبار

فتاة الأتوبيس تكشف كواليس الواقعة: قلت إنه حرامي عشان الناس تتحرك وفوجئت بدفاعهم عنه

شارك

كشفت مريم شوقي، المجني عليها في واقعة التحرش بالأتوبيس، والمعروفة إعلاميًا بـ«فتاة الأتوبيس»، أن المتهم تعرّض لها أكثر من مرة منذ الأسبوع الماضي، وحاول التعرّف عليها أثناء ذهابها لعملها، إلا أنها رفضته.

وقالت خلال مداخلة هاتفية على برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع عبر قناة «on e»، إنه تعرّض لها وتلفّظ عليها أكثر مرة لاحقًا، مضيفة أنه قذفها بالحجارة وغيرها، لتشعر بالخوف وتعود لمقر عملها مرة أخرى، وتخبر زملائها ومديرتها في العمل بالواقعة، لافتة إلى أن الأخيرة نصحتها بعدم تغيير طريقها طالمًا أنها رفضت عرض المتهم.

وأضافت أنها شعرت بالخوف على سلامتها، وغيّرت طريقها عند العودة، قائلة: «الروح واحدة ومفيش بطولة ابدًا إذا أنا اتشوهت أو حصل لي حاجة»، بحسب تعبيرها.

وأوضحت أنها توجّهت لركوب الأتوبيس لتفاجأ بتواجده معها على متنه، لتشعر بالتهديد خصوصًا مع سماعها مكالمة هاتفية له مع أحد الأفراد، والتي نسّق فيها للاعتداء عليها عند محطة المترو.

وأشارت إلى أنها اتهمته بالسرقة ليتحرك ركّاب الأتوبيس ويبعدوه عنها، ولكّنهم لم يتدخلوا، ما اضطرها للإفصاح عن حقيقة الموقف واتهامه بالتحرش، لتفاجأ بغياب رد الفعل مرة ثانية، بل وقيام الركّاب بحماية المتهم.

واستطردت: «كان بيتكلم في التليفون وبيبص لي بصات غربية وعمّال يقول كلام أغرب.. قلت إنه حرامي علشان الناس تتحرك، لأن أنا لو قلت متحرش محدش هيعمل لي حاجة، لقيت إن محدش عمل لي حاجة لما قلت حرامي فقلت الحقيقة وقلت إنه متحرش، كل الأتوبيس حماه».

وأكدت أنها طلبت من سائق الأتوبيس التوقف عند شرطة المرور، لتفاجأ بتشكيل الركاب «درعًا بشريًا» لحماية المتهم من القبض عليه من أحد أمناء الشرطة، في حين أسرع سائق الأتوبيس بعيدًا عن أمين الشرطة الأخر، واصفة الموقف بـ«المظهر العبثي البحت».

وتابعت أن بعض المارة شهدوا واقعة اعتدائه عليها بقذف الحجارة وغيرها، مضيفة: «المارة الناس اللي بتعدي من على السلم، أنا هجيب الناس من الشعب أشهد بيها، أنا كنت لوحدي، والسلم دا مفيهوش كاميرات مراقبة».

وردت على ما أثير حول تقديمها عددًا من البلاغات ضد متحرشين آخرين، قائلة: «هي مرة واحدة بلغت عن حادثة وتنازلت في وقتها، لأن الموضوع اتلم».

وتسلمت نيابة المقطم تحريات المباحث في واقعة اتهام فتاة لشاب بالتحرش بها داخل أتوبيس نقل عام، ومن المنتظر إصدار قرار بشأنه خلال اليوم.

وكشفت التحريات أن المتهم تحرش لفظيا بالفتاة قبل أسبوع، فيما شهدت واقعة الأتوبيس تراشقا بالألفاظ بين الطرفين فقط.

وأوضحت التحريات أن الواقعة السابقة لتحرش المتهم بالفتاة منذ نحو أسبوع تمثلت في تحرش لفظي، دون أن يكون الهدف منه الحصول على منفعة جنسية.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا