وجهت أجهزة وزارة الداخلية ضربة استباقية قوية ضد تجار "الموت الصامت" ومروجي الألعاب النارية ، قبل أسابيع قليلة من حلول شهر رمضان المبارك، حيث نجحت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة في ضبط أحد أخطر مروجي المتفجرات الترفيهية بمحافظة الإسكندرية، وبحوزته كميات هائلة كانت معدة للبيع للأطفال والشباب.
العملية بدأت بمعلومات وتحريات دقيقة رصدت نشاطاً مشبوهاً لأحد الأشخاص، مقيم بدائرة قسم شرطة كرموز، تخصص في الاتجار بالألعاب النارية على نطاق واسع. وكشفت التحريات أن المتهم كان يستعد لطرح كميات ضخمة من "البومب والصواريخ" في الأسواق تزامناً مع اقتراب موسم رمضان، مستغلاً إقبال الأطفال عليها، مما يشكل خطراً داهماً على سلامة المواطنين والممتلكات.
وعقب تقنين الإجراءات واستصدار إذن النيابة العامة، تم استهداف المتهم في مأمورية أمنية مكبرة أسفرت عن إلقاء القبض عليه متلبساً. وبتفتيش المكان، عثرت القوات على صيد ثمين تمثل في أكثر من 22 ألف قطعة من الألعاب النارية مختلفة الأشكال والأحجام، والتي تم تخزينها بطريقة غير آمنة تمهيداً لترويجها.
بمواجهة المتهم بما أسفر عنه الضبط، اعترف بحيازته للمضبوطات بقصد الاتجار وتحقيق أرباح مالية سريعة مع اقتراب المواسم والأعياد. تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرير محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق، وسط إشادة شعبية بالضربات الأمنية التي تستهدف حماية الأطفال من إصابات الألعاب النارية الخطيرة.
المصدر:
اليوم السابع