يستعد النجم المصري الصاعد نور النبوي لخوض أول بطولة مطلقة له في عالم الدراما من خلال مسلسل "لعبة الحب"، الذي خرج حديثًا من سباق دراما رمضان 2026، ليكون بمثابة نقطة انطلاق جديدة لمسيرة فنية واعدة مليئة بالتحديات والنجاحات.
المسلسل من تأليف مريم نعوم، وإخراج محمد طاهر، وإنتاج محمد السعدي، ومن المقرر الإعلان قريبًا عن قائمة أبطال العمل، في انتظار أن يجمع بين دراما رومانسية مشوقة، صراعات عاطفية، وتحديات نفسية للشخصية الرئيسية التي يؤديها نور النبوي. يُتوقع أن يشهد العمل حضورًا جماهيريًا كبيرًا، نظرًا لما يتمتع به نور من قاعدة جماهيرية واسعة بعد مشاركاته السابقة في السينما والدراما.
على الجانب السينمائي، يواصل نور النبوي تصوير فيلمه الجديد "كان ياما كان"، والذي اقترب من الانتهاء بعد أن أتم معظم مشاهده، ويتبقى له يوم تصوير قبل رمضان 2026. ومن المقرر مباشرة عمليات المكساج والمونتاج بعد انتهاء التصوير، لتحديد موعد طرح الفيلم رسميًا في دور السينما.
في فيلم "كان ياما كان"، يجسد نور شخصية مرشد سياحي، وتتشابك حياته مع قصة حب مع ياسمينا العبد خلال أحداث العمل. الفيلم من تأليف إياد صالح، وإخراج أحمد عماد، ومن إنتاج أحمد بدوي، ويعد واحدًا من أبرز الأفلام المصرية المتوقع أن يحقق صدى واسعًا على الشاشة الكبيرة خلال 2026.
وليس هذا كل شيء، فقد استقرت الشركة المنتجة لفيلم "برجاء ربط الأحزمة" على اختيار نور النبوي للمشاركة في البطولة، إلى جانب كل من أحمد مالك، حاتم صلاح، وجيهان الشماشرجي، وهو من إنتاج هاني عبدالله، وإخراج محمد شاكر خضير. من المقرر بدء التصوير بعد عيد الفطر القادم، ما يضيف مزيدًا من النشاط الفني المكثف لنور خلال العام.
كما أتم نور النبوي تصوير مشاهده في الفيلم الإماراتي City of Life 2، ليكون المصري الوحيد بين أبطال العمل. وقد تم تصوير الفيلم في الإمارات، وهو من تأليف وإخراج الإماراتي علي مصطفى، ويضم مجموعة من النجوم العالميين من أمريكا وتركيا ودول أخرى. ويأتي العمل بعد 16 عامًا من إنتاج الجزء الأول عام 2009، الذي تناول حياة شاب عربي يعيش في دبي ويبحث عن هويته وموروثه الثقافي وسط الصبغة الغربية للمدينة.
الفيلم الجديد يسلط الضوء على صراعات الشخصية مع سائق أجرة هندي يشبه نجوم بوليوود، وراقصة باليه رومانية سابقة تعمل مضيفة في شركة طيران، وتتشابك أحداثهم في سلسلة من المواقف العاطفية والاجتماعية المشوقة، ليقدم الفيلم تجربة سينمائية مغايرة، تجمع بين الدراما المحلية والطابع العالمي.
المصدر:
الفجر