آخر الأخبار

مجدي الجلاد: تراجع الوعي بالقضية الفلسطينية أخطر من العدوان نفسه - (في

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تصوير - هاني رجب

قال الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة أونا للصحافة والإعلام، التي تضم مواقع (مصراوي، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت)، إن القضية الفلسطينية تتعرض في المرحلة الراهنة لمحاولات تصفية نهائية، مشيرًا إلى أن المؤامرات والخطط التي كانت تُدار في السابق داخل الغرف المغلقة أصبحت اليوم معلنة وواضحة أمام الجميع، ولم تعد خاضعة لاعتبارات السرية أو الحسابات الدبلوماسية التقليدية.

وأوضح "الجلاد" خلال كلمته في ندوة كتاب "أنا وياسر عرفات" للمؤلف أسامة شرشر بنقابة الصحفيين مساء اليوم الاثنين، أن الواقع الحالي تحكمه أطراف أساسية تمارس سياسات القوة بشكل مباشر، مؤكدًا إيمانه الكامل بأن المقاومة والنضال هما الحل العملي، بعد ما يقرب من قرن كامل من تجارب الحلول السياسية والدبلوماسية التي لم تُفضِ إلى استعادة الحقوق الفلسطينية، معربًا عن دهشته من التمسك المستمر بخيارات الحل السلمي في ظل وجود يمين متطرف يحكم الكيان الصهيوني.

وأشار الكاتب الصحفي، إلى أن الاختلاف بين الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة لم يكن يومًا اختلافًا في الأهداف، بل في الأساليب فقط، مؤكدًا أن كل من حكم هذا الكيان عمل، ولا يزال يعمل، على تصفية القضية الفلسطينية والسيطرة الكاملة على الأرض، تمامًا كما هو الحال في السياسات الأمريكية، إذ تتوحد الأهداف بين الجمهوريين والديمقراطيين رغم اختلاف الخطاب، واصفًا المشهد الدولي بأننا أمام قوتين تمارسان البلطجة السياسية، إحداهما في تل أبيب والأخرى في واشنطن.

وأكد مجدي الجلاد، أن كتاب "أنا وياسر عرفات" يبث وعيًا حقيقيًا، ويقدم قراءة عميقة لمسار طويل من النضال والتجارب السياسية، وصولًا إلى ما وصفه بحالة التصفية الدولية الصامتة للقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الكيان الصهيوني نشأ في الأساس كعصابات، ولا يزال يمارس سياساته كـ"دولة عصابات| وإن اتخذ شكل الدولة الحديثة.

وتطرق رئيس تحرير مؤسسة أونا للصحافة والإعلام، إلى الحديث عن تراجع مركزية القضية الفلسطينية في الخطاب الإعلامي والثقافي خلال العقود الأخيرة، ما أدى إلى ضعف وعي الأجيال الجديدة، مؤكدًا أن فلسطين ليست قضية شعب واحد، وإنما قضية كل الشعوب العربية والإسلامية.

وشدد "الجلاد" على أن الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية لم يكن يومًا دفاعًا عن شعب فقط، بل دفاعًا عن مصر والأمة العربية بأكملها، مؤكدًا أنه لولا تصدي مصر في محطات تاريخية عديدة لانتهت القضية منذ زمن بعيد، مشيرًا إلى أن مصر دفعت، ولا تزال تدفع، ثمنًا باهظًا خلال السنوات الأخيرة لمواقفها الرافضة للتهجير وتصفية القضية، وكذلك لمحاولات عزلها عن الملف الفلسطيني.

وأضاف الإعلامي، أن الكتاب يطرح تساؤلًا جوهريًا حول دور المجتمع الدولي، مؤكدًا أنه لم يكن عنصرًا فاعلًا في إنصاف القضية، وهو ما يتضح من خلال التجربة الطويلة التي خاضها الزعيم الراحل ياسر عرفات، الذي كرّس حياته للنضال ودفع ثمن مواقفه، رغم ما شاب بعض قراراته من أخطاء اعترف بها لاحقًا.

وأوضح "الجلاد" أن الأحداث الراهنة أثبتت وجود إرادة متطابقة بين الصهيونية العالمية والقوى التي تدير الكيان الصهيوني، تقوم على نفي وجود دولة فلسطينية ورفض أي مفاوضات حقيقية على الأرض، مؤكدًا أن ما كان محل خلاف في الماضي أصبح اليوم واقعًا ملموسًا.

واختتم الإعلامي مجدي الجلاد، حديثه بالتأكيد على أن الإعلام يُعتبر أحد أهم أدوات استعادة القضية الفلسطينية إلى دائرة الحوار العام، مشددًا على أن الحلول السياسية لا يمكن أن تتحقق إلا بوجود توازن، ولو نسبي، في القوة، وأن المقاومة تظل خيارًا قائمًا وطبيعيًا طالما بقي الاحتلال، لأن المناضل والمقاوم تصنعه ظروف الظلم والاحتلال قبل أي شيء آخر.

اقرأ أيضًا:

وصول الرئيس السيسي إلى أبوظبي

ارتفاع الحرارة.. الأرصاد تُعلن طقس الساعات المقبلة وتحذيرات من الأتربة

اليوم.. رئيس الوزراء يشهد إطلاق مشروع "أبراج ومارينا المونت جلالة"

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
مصراوي المصدر: مصراوي
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا