آخر الأخبار

تطور خطير بشأن إيران وغزة.. ولغز تعجيل زيارة نتنياهو لواشنطن (فيديو)

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تغطية إخبارية لليوم السابع يقدمها الكاتب الصحفى أحمد التايب، حول آخر تطورات الحرب على غزة، فى ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية بالقصف والتوغل فى مناطق بالقطاع، بالإضافة إلى تناول أسباب ولغز تعجيل بنيامين نتنياهو زيارته للبيت الأبيض ولقاء الرئيس الأمريكى، فضلا عن التطرق إلى آخر تطورات التصعيد المحتدم بين الولايات المتحدة وإيران فى ظل التهديد والتحشيد العسكري، وفرض عقوبات اقتصادية جديدة، وذلك من خلال اتباع استراتيجية الضغط الأقصى..

وتناولت التغطية، أهداف نتنياهو فى مواصلة الخروقات بالاستهداف والقتل والقصف ووضع العراقيل والذرائع، والتى تتلخص فى الآتى وفقا لرؤية تحليلية:

1- محاولة تعطيل اتفاق وقف إطلاق النار
2- عرقلة تنفيذ مراحل اتفاق وقف إطلاق النار أو فرض واقع سياسي وأمني جديد يخدم رؤيته 3- نزع سلاح حماس واتخاذة ذريعة لبقاء الوضع كما عليه 4- تجريد غزة من السلاح: يهدف إلى تحويل غزة إلى منطقة منزوعة السلاح 5- محاولة التمسك بسيطرة أمنية إسرائيلية كاملة على القطاع

وأشارت إلى زيارة نتنياهو للبيت الأبيض ولقاء ترامب، والتطرق إلى أبرز الملفات المرتقب مناقشتها وهى كالآتى:

1- الملف الإيراني وسباق "الاتفاق"
2- مجلس السلام ومستقبل غزة 3- تعزيز الموقف الداخلي المتآكل

ولخصت التغطية، إلى أن الزيارة هي محاولة لفرض الخطوط الحمراء"الإسرائيلية على أي تفاهمات أمريكية- إيرانية محتملة، وضمان صياغة مستقبل غزة بما يتوافق مع رؤية حكومته المتطرفة.

تطورات التصعيد الأمريكى فى ظل تزايد في ظل التحشيد والتهديد العسكرى

وتطرق الكاتب الصحفى أحمد التايب، خلال التغطية إلى آخر تطورات التصعيد الأمريكى فى ظل تزايد في ظل التحشيد والتهديد العسكرى من خلال استراتيجية "الضغط الأقصى" على كل الأصعدة سواء عسكريا أو سياسيا أو حتى اقتصاديا، ونموذجا قيام ترامب بفرض عقوبات جديدة في 6 فبراير 2026 استهدفت "أسطول الظل" الناقل للنفط الإيراني، شملت 15 كيانًا و14 سفينة، وكذلك توقيع الرئيس ترامب أمراً تنفيذياً بفرض رسوم بنسبة 25% على الدول التي تواصل ممارسة الأعمال التجارية مع إيران.

وخلصت التغطية إلى أن واشنطن تسعى لانتزاع أكبر قدر من التنازلات تحت ضغط العقوبات والتهديد العسكرى، بينما تحاول طهران مقايضة خفض التخصيب برفع العقوبات الاقتصادية مع الحفاظ على مقدراتها العسكرية ونفوذها الإقليمي.


شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا