رفض الإعلامي محمد علي خير، المبررات القائلة بأن زيادة معدلات الاستهلاك وتخزين المواطنين للدواجن هما السبب وراء الغلاء، متسائلا: «مين اللي هيخزن قبل الهنا بسنة بأسبوعين؟ ده الناس ممشياها يوم بيوم».
وأشار خلال برنامج «المصري أفندي» المذاع عبر «الشمس» إلى إن أسعار الدواجن شهدت ارتفاعات مفاجئة ليصل سعر الكيلو من 70 جنيها في يناير إلى ما بين 110 لـ 120 جنيها، لافتا في الوقت ذاته إلى أن الإنتاج المحلي يفيض 20% عن حاجة السوق.
ونوه إلى أن الاجتماع الثلاثي الذي عُقد، الأحد، وضم وزير التموين الدكتور شريف فاروق، ووزير الزراعة علاء فاروق، ورئيس جهاز مستقبل مصر الدكتور بهاء الغنام، أسفر عن قرار استيراد دواجن متنوعة لطرحها في الجمعيات قبل رمضان، معلقا: «الصورة دي نزلت الكيلو 20 جنيها، وتراجعت الأسعار إلى 100 جنيه »، في إشارة إلى صورة الاجتماع الثلاثي.
ونوه أن الحكومة وقعت اتفاقيات الاستيراد بالفعل قبل الإعلان، لضمان وصول الشحنات قبل رمضان، مؤكدا دعمه للدولة في استيراد أي سلعة يحاول التجار احتكارها لضبط السوق ومنع استغلال المواطنين، قائلا: «لا أريد أن يدخل المواطن شهر رمضان وهو يحمل الهم؛ فرمضان عند المصريين هو 30 يوم عيد وبهجة».
وشدد أن التعامل معهم لا ينبغي أن يكون عبر المواعظ الدينية، قائلا: «لا تكلموا المحتكر بالدين، عوره في جيبه».
المصدر:
الشروق