كشفت المهندسة مي عبد الحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي، عن تلقى نحو 70 ألف طلب للحصول على سكن بديل لشاغلي وحدات الإيجار القديم حتى الآن، مؤكدة أن العدد «ليس كبيرًا».
وأضافت خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر فضائية «صدى البلد»، أن استمارة التقديم المتاحة في الوقت الحالي على موقع «مصر الرقمية» تهدف بشكل أساسي إلى حصر حجم الطلب الحقيقي وأماكن تواجد المستحقين واحتياجاتهم من حيث المساحات.
وأكدت أن تقديم الاستمارة لا يعني ترك الوحدة الحالية على الفور؛ ولكن سيتم ذلك عند استلام الوحدة البديلة التي التزمت الحكومة بتوفيرها في نفس المحافظة ولذات الغرض.
وأضافت أن باب التقديم لطلبات السكن البديل ممتد حتى شهر إبريل المقبل، داعية المواطنين لسرعة التسجيل عبر الموقع الإلكتروني أو من خلال 500 مكتب بريد متاح لمساعدة من يواجهون صعوبة في التعامل الرقمي، نافية وجود شكاوى تتعلق بعمل منصة التسجيل.
وفي سياق متصل، ردت على شكاوى بعض الشباب من عدم حصولهم على وحدات سكنية رغم تكرار التقديم، مرجعة ذلك إلى زيادة الطلب بشكل كبير في بعض المدن مقارنة بالأراضي المتاحة.
واستشهدت بمدينة «حدائق العاصمة» التي طرح بها 13 ألف وحدة في الإعلان الأخير، في حين تقدم لها نحو 60 ألف مواطن.
وأشارت إلى أن الصندوق يطبق في هذه الحالات نظام الأولويات، بحيث تكون الأسبقية للمتزوج ويعول، ثم الأعزب، مؤكدة أن هناك توجيهات رئاسية بتوفير وحدات لكل من تنطبق عليه الشروط، لافتة إلى طرح إعلانات جديدة خلال عدة أشهر مع منح أسبقية للحاجزين السابقين.
المصدر:
الشروق