قال توم وارك، نائب مساعد وزير الأمن الوطني الأمريكي السابق، إن الفلسطينيين الذين يمتلكون خبرة سابقة في مجالات الحوكمة والإدارة العامة يُعدّون الأكثر تأهيلًا للاضطلاع بمسؤولية إدارة قطاع غزة في المرحلة المقبلة.
وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة، يتمتع بخبرة هو والسلطة الفلسطينية في هذا المجال، ما يجعله مرشحًا مناسبًا لرئاسة اللجنة وتحمل مسؤولياتها في ظل تعقيدات المشهد السياسي والإداري في القطاع.
وأضاف وارك أن هذه المسؤوليات تتطلب وجود علاقات جيدة ومتينة مع السلطة الفلسطينية، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في إنجاح أي ترتيبات إدارية أو سياسية مستقبلية داخل قطاع غزة، مؤكدًا أن وجود قيادة تمتلك خبرة في التعامل مع مؤسسات السلطة الفلسطينية من شأنه أن يسهم في تعزيز الاستقرار وتسهيل عملية التنسيق مع مختلف الأطراف الفلسطينية.
وأوضح المسؤول الأمريكي السابق أن إسرائيل كانت ترغب في ألا يكون أي شخص من حركة فتح أو من أي فصيل فلسطيني آخر جزءًا من اللجنة الوطنية، مشيرًا إلى أنه من وجهة نظر واشنطن تم الوفاء بالالتزامات المتعلقة بتشكيل اللجنة الوطنية، موضحًا أنه سيكون هناك توثيق وتنسيق بين اللجنة الوطنية وبقية الفلسطينيين، سواء كانوا داخل الحكومة الفلسطينية أو خارجها.
المصدر:
الفجر