آخر الأخبار

5 فبراير 2026.. الذهب يخسر 125 جنيها.. وعيار 21 يسجل 6675 جنيها

شارك

تراجعت أسعار الذهب في أسواق الصاغة المحلية خلال تعاملات اليوم، بقيمة 125 جنيها، ليصل سعر الجرام عيار 21 -الأكثر مبيعًا في مصر- إلى 6675 جنيها، مقابل 6800 جنيه في نهاية تعاملات أمس، مع هبوط سعر الأوقية عالميا.

ووفقًا لآخر تحديث للأسعار، انخفض سعر الجرام عيار 18 ليسجل 5721 جنيها، وتراجع سعر الجرام عيار 24 ليسجل 7628 جنيها، كما هبط سعر الجنيه الذهب بقيمة 1000 جنيه ليصل إلى 53400 جنيه، بدون احتساب ضريبة الدمغة والقيمة المضافة.

وفى الأسواق العالمية، شهدت أسعار الذهب تقلبات حادة بعد تعافيها جزئياً من انهيار تاريخي، في وقت يسعى المتعاملون إلى وضوح أكبر بشأن السياسة النقدية الأميركية عقب ترشيح رئيس جديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، فيما تراجعت الفضة بقوة.

وانخفض الذهب الفوري بما يصل إلى 2.5% في تداولات متقلبة، بعدما فشل في الحفاظ على اختراق سابق فوق مستوى 5000 دولار للأوقية، وكان المعدن قد عوّض جزءاً من خسائره خلال الجلستين السابقتين عقب الانهيار. في المقابل، هوت الفضة بما يصل إلى 17%.

وارتفعت المعادن النفيسة الشهر الماضي في مسيرة صعود مدعومة بزخم المضاربة، والاضطرابات الجيوسياسية، والمخاوف بشأن استقلال الاحتياطي الفيدرالي. وتوقف الارتفاع فجأة في نهاية الأسبوع الماضي، حيث شهدت الفضة أكبر انخفاض يومي لها يوم الجمعة، وهبط الذهب بأكبر قدر منذ عام 2013.

وعلى الرغم من أن المعدن الأصفر لا يزال منخفضاً بنحو 12% عن أعلى مستوى قياسي بلغه في 29 يناير، فإنه ما زال مرتفعاً بنسبة 14% منذ بداية العام.

تقيّم الأسواق تداعيات ترشيح كيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي على السياسة النقدية، بعدما قال الرئيس الأميريكي دونالد ترمب، يوم الأربعاء، إنه لم يكن ليُرشحه للمنصب لو كان قد عبّر عن رغبته في رفع أسعار الفائدة.

وأضاف ترمب، في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز"، أنه لا يوجد "شك كبير" في أن الاحتياطي الفيدرالي سيخفض أسعار الفائدة مرة أخرى، وهو ما يشكل عاملاً داعماً للمعادن النفيسة التي لا تدرّ عائداً.

وكتبت محللة "ستاندرد تشارترد" سوداكشينا أونيكريشنان، إلى جانب محللين آخرين، في مذكرة: "من المرجح أن تظل حركة الأسعار متقلبة إلى أن تتضح صورة السياسة النقدية بشكل أكبر".

وأضافت أن جزءاً من هذا التقلب على المدى القريب يعود إلى قيام المستثمرين باسترداد حيازاتهم من المنتجات المتداولة في البورصة، إلا أن "العوامل الهيكلية لا تزال قائمة، وما زلنا نتوقع إعادة بناء الاتجاه الصعودي".

مع ذلك، يعتقد المستثمرون والمحللون أن العوامل الأساسية التي دفعت السبائك إلى مستويات قياسية لا تزال قائمة. وصرح مدير المحافظ جورج إفستاثوبولوس لوكالة "بلومبرغ نيوز" أن صندوق "فيديليتي"، الذي باع جزءاً كبيراً من حيازات الذهب قبل أيام من الهبوط، يترقب فرصة للشراء مرة أخرى.

ودعمت بنوك كثيرة الذهب للتعافي، حيث قال "دويتشه بنك" يوم الإثنين إنه متمسك بتوقعاته لارتفاع السبائك إلى 6000 دولار للأوقية. وكتبت مجموعة "غولدمان ساكس" في مذكرة إنها ترى "مخاطر صعودية كبيرة" لتوقعاتها بنهاية العام البالغة 5400 دولار.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا