أكد الإعلامي أسامة كمال ، خلال تقديمه برنامج «مساء dmc» المذاع على قناة dmc، أن الدولة المصرية مستعدة لدعم أي حل دبلوماسي يسهم في تهدئة الأوضاع وخفض التوترات في منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن هذا الموقف يعكس ثوابت السياسة الخارجية المصرية القائمة على دعم الاستقرار والحلول السلمية.
وأوضح أسامة كمال، أن هذا التوجه جاء على لسان الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، خلال اتصال هاتفي مع وزير خارجية إيران عباس عراقجي، حيث أكد استعداد مصر للقيام بدور بنّاء في دعم المسارات الدبلوماسية، وهو ما لاقى إشادة من الجانب الإيراني بالدور المصري في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
وأشار أسامة كمال إلى أن وزير الخارجية الإيراني أثنى خلال الاتصال على الجهود المصرية الرامية إلى خفض حدة التوترات في المنطقة، مؤكدًا أن القاهرة تمثل طرفًا فاعلًا في دعم التوازن الإقليمي ومنع اتساع دائرة الصراعات، في ظل أوضاع إقليمية معقدة وتشابك الملفات السياسية والأمنية.
وفي سياق آخر، تطرق أسامة كمال إلى انشغال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالترويج لفيلم «ميلانيا»، الذي يوثق حياة زوجته ميلانيا ترامب خلال العشرين يومًا التي سبقت حفل تنصيبه، وأوضح أن ترامب دعا متابعيه إلى الإسراع بشراء تذاكر الفيلم قبل نفادها، في إطار سياسة إعلامية تعتمد على الظهور المستمر وإثارة الجدل.
وأضاف أسامة كمال أن هذه السياسة تعكس نهج ترامب الإعلامي القائم على الحضور الدائم في المشهد، بحيث يبدو وكأنه حاضر في كل القضايا، سواء السياسية أو الإعلامية.
ولفت أسامة كمال إلى أن تصريحات ترامب خلال عام 2025 تجاوزت من حيث الكم أربعة أضعاف حجم رواية «الحرب والسلام»، في إشارة إلى كثافة ظهوره الإعلامي، كما أشار إلى أن فيلم «ميلانيا» عُرض في البيت الأبيض، إضافة إلى أكثر من 2000 دار عرض داخل الولايات المتحدة ونحو 5000 دار عرض حول العالم.
وأكد أسامة كمال أن الفيلم فشل تجاريًا وتحول إلى مادة للسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، رغم ميزانيته الضخمة التي بلغت 75 مليون دولار، خُصص منها 35 مليونًا للدعاية، فضلًا عن الجدل المثار حول مخرج الفيلم بريت راتنر، المتهم في عدة قضايا وارتباط اسمه بفضيحة إبستين.
المصدر:
اليوم السابع