آخر الأخبار

سفير إيران لدى مصر: التقارير عن إلغاء المباحثات مع أميركا ليست دقيقة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

(تعبيرية- آيستوك)

أكد السفير الإيراني لدى مصر، مجتبى فردوسي بور، أن التقارير التي تحدثت عن إلغاء المباحثات بين طهران وواشنطن غير دقيقة، مؤكداً أن إيران مستعدة للدخول في محادثات مع الولايات المتحدة.

وأضاف فردوسي بور، في تصريحات لـ"العربية/الحدث"، أن التهديدات الأميركية في هذه المرحلة تُعد خطوة خاطئة، مشدداً على أن طهران تفضّل المسار الدبلوماسي وترفض التصعيد.

كما أوضح أن بلاده تسعى إلى رفع العقوبات المفروضة عليها، وإبعاد الأصول العسكرية الأميركية.

من جانبها، اعتبرت وزارة الخارجية الفرنسية أن تحرك الدبلوماسية مع إيران يُعد تطوراً إيجابياً.

وقالت الخارجية الفرنسية لـ"العربية/الحدث" إن الأوروبيين سيشاركون في حال تحقق تقدم في المباحثات مع طهران، مؤكدة أن الدبلوماسية هي السبيل لتسوية الملفين النووي والصاروخي الإيرانيين.

وكان مسؤولون أميركيون أعلنوا أن خطط المحادثات مع طهران تنهار، بحسب موقع "أكسيوس".

وأفاد مسؤولان أميركيان أن الولايات المتحدة أبلغت إيران، اليوم الأربعاء، رفضها مطالب طهران بتغيير مكان وشكل المحادثات المقررة يوم الجمعة.

كما أوضحا أن واشنطن درست طلب تغيير مكان المحادثات من تركيا إلى سلطنة عمان، لكنها قررت اليوم الأربعاء رفضه.

وقال مسؤول أميركي رفيع: "قلنا لهم: إما هذا أو لا شيء، فردّوا: حسنًا، إذًا لا شيء".

كما أضاف المسؤول أن الولايات المتحدة مستعدة لعقد المحادثات هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل إذا وافقت إيران على العودة إلى الصيغة المتفق عليها سابقاً.

وتابع: "نريد التوصل إلى اتفاق حقيقي بسرعة، وإلا سنبدأ بالنظر إلى خيارات أخرى"، في إشارة إلى تهديدات ترامب بالعمل العسكري.

في إسطنبول.. أم في مسقط؟

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد اتفقتا على عقد محادثات يوم الجمعة في إسطنبول، بمشاركة دول أخرى من الشرق الأوسط بصفة مراقبين.

غير أن إيران أعلنت اليوم الأربعاء عبر وكالات أنباء رسمية أن المحادثات بين إيران والولايات المتحدة ستُعقد في العاصمة العمانية مسقط، بمشاركة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف.

كما ذكرت أن المفاوضات ستتبع صيغة مماثلة للجولات السابقة. فيما ستقتصر المفاوضات على الملف النووي ورفع العقوبات المفروضة على إيران دون التطرق إلى قضايا أخرى مثل برنامج الصواريخ، التي تعد أولوية للولايات المتحدة ودول في المنطقة..

وكانت إيران أكدت رغبتها في التوصل إلى حل دبلوماسي، مشددة على ضرورة أن تقتصر المحادثات على الملف النووي، رافضة أي مفاوضات بشأن برنامجها الصاروخي أو قدراتها الدفاعية.

كما اتفقت واشنطن وطهران على إجراء محادثات بعدما هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعمل عسكري ضد إيران، فيما توعّدت طهران برد حازم على أي هجوم يطالها.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا