قال الإعلامي خالد أبو بكر، إن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر تمثل لحظة فارقة في مسار العلاقات المصرية التركية.
وأضاف خلال برنامجه «آخر النهار» على قناة «النهار»، اليوم الأربعاء، أن ما تشهده العلاقات بين البلدين اليوم يعكس نجاح سياسة الصبر والحكمة التي انتهجها الرئيس عبد الفتاح السيسي على مدار السنوات الماضية.
وأوضح أنه لو كان قال خلال الفترة من 2013 إلى 2017 إن الرئيس التركي يقف في قصر الاتحادية متحدثًا بالتصريحات التي أدلى بها اليوم، لما صدق أحد ذلك.
ولفت إلى أن الرئيس السيسي اعتمد منذ عام 2013 سياسة قائمة على العقل والصبر في التعامل مع تركيا، قائلاً: "أرجوكم توثقوا هذه اللحظة.. إنها من نتاج فكر وصبر وحكمة السيسي".
وأشار إلى أن تركيا دولة كبرى ذات تاريخ ومكانة إقليمية ودولية، وكان من الضروري التعامل معها بحجم يليق بثقل الدولتين، مؤكدًا أن السياسة المصرية نجحت في إعادة العلاقات إلى مسارها الصحيح.
ولفت إلى أن العلاقات المصرية التركية دخلت صفحة جديدة بدأت ملامحها منذ سنوات، وتزداد إشراقًا يومًا بعد يوم، مع بناء مسار قائم على التفاهم والتقارب في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ونوه بأن السياسة الخارجية لا تقوم على منطق التكامل المطلق، موضحًا أنه من الصعب التوصل إلى توافق شامل على جميع القضايا دوليًا أو إقليميًا، إلا أنه يمكن التقارب خاصة مع الدولة الشقيقة تركيا، آملًا في توحيد الصف وتحقيق نجاحات مشتركة في عدد من الملفات المهمة.
المصدر:
الشروق