آخر الأخبار

سياسي ليبي: أطراف متعددة لها مصلحة في اغتيال سيف الإسلام القذافي.. والجريمة ستؤثر لسنوات

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال السياسي الليبي سليمان البيوضي، إن اغتيال سيف الإسلام القذافي نجل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، يمثل جريمة حقيقية، مهما اختلفت الأسباب والدوافع، مؤكدًا أن هناك العديد من الأطراف التي لديها مصلحة مباشرة في إخراجه من المشهد السياسي.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على قناة «النهار»، الثلاثاء، أن ليبيا شهدت خلال أقل من شهر اغتيال أكثر من شخصية مهمة، لافتًا إلى أن المسئول عن اغتيال سيف الإسلام لم يتضح حتى الآن، في ظل عدم إعلان أي طرف تبنيه للعملية أو تقديم أسباب واضحة له.

وأشار إلى أن وصول علي الصلابي، إلى ليبيا، بدعوى تكليفه مستشارًا لشئون المصالحة الوطنية، قوبل باستهجان وغضب شعبي واسع على مستوى النخب، معتبرًا أن هذا التحرك يمثل محاولة لفرض أمر واقع وإعادة تمرير ما وصفه بالمشاركة السياسية للقوى الراديكالية الإسلامية المتطرفة التي خسرت نفوذها عقب موجة الربيع العربي.

ولفت إلى أن هذه القوى تحاول استغلال ما وصفه بـ "بصيص أمل" في غرب ليبيا لإعادة الإخوان والجماعات الراديكالية، بما في ذلك الجماعات الإرهابية، إلى المشهد السياسي، مؤكدًا أن تلك الأطراف لديها مصلحة مباشرة في اغتيال القذافي أو غيره من القيادات الوطنية المدنية التي قد تعيق مشروعها، مضيفًا أنه رغم ذلك كان هناك بـ "الصلابي" لديه علاقة جيدة بالقذافي.

وأوضح أن الحادث وقع جنوب مدينة الزنتان، على بعد نحو 200 كيلومتر من العاصمة طرابلس، في منطقة الحمادة الصحراوية، وهي منطقة تخضع لتأمين اللواء 444 بالاشتراك مع بعض القوى الأخرى، وتقع ضمن نطاق النفوذ التاريخي لإقليم طرابلس وضمن نفوذ حكومة الوحدة الوطنية.

وأكد أن قوات اللواء نفت أي اشتباك أو علاقة لها بالحادث، موضحًا أنه من غير المتوقع أن يعلن أي طرف في ليبيا مسئوليته عن ارتكاب هذه الجريمة.

وشدد على أن اغتيال سيف الإسلام سيؤثر لسنوات طويلة على العلاقات بين مكونات المجتمع الليبي، ويمثل سابقة، لافتًا إلى أن سيف لم يكن شخصًا هاربًا، بل خرج بموجب عفو عام، وحصل على حريته، وترشح للانتخابات الرئاسية عام 2021، مؤكدًا أن الخلافات السياسية لا تبرر اللجوء إلى هذا النوع من الحلول.

ورأى أن اكتشاف مكان إقامة سيف الإسلام لم يكن أمرًا عفويًا، مرجحًا وجود وشاية أدت إلى تحديد تحركاته، خاصة أنه كان يتنقل باستمرار وسبق أن نجا من محاولة سابقة للقبض عليه أو اغتياله بعد انتقاله إلى مقر آخر، مؤكدًا على عدم توافر معلومات دقيقة حتى الآن، مرجحًا أن تتضح الصورة خلال الساعات القليلة المقبلة.

وفي وقت سابق من اليوم، نعى الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي نجل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، مقتله في عملية اغتيال بمقر إقامته.

وقال الفريق السياسي لسيف الإسلام في بيان، مساء الثلاثاء، إن أربعة مسلحين اقتحموا مقر إقامته وعمدوا إلى تعطيل الكاميرات لطمس معالم عملية الاغتيال، مشيرًا إلى أن سيف الإسلام دخل معهم في اشتباك إلى أن قُتل.

وذكر البيان: «ننعى المشروع الوطني الإصلاحي الحقيقي الذي آمن به سيف الإسلام وعاش لأجله.. ونحن نضع القضاء الليبي والمجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية أمام مسئولياتهم القانونية والإخلاقية ونطالب بفتح تحقيق محلي ودولي مستقل وشفاف لكشف ملابسات هذه الجريمة وتحديد الجناة والعقول المدبرة».

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا