كشف الإعلامي أحمد موسى، تفاصيل مكالمة هاتفية أجراها مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، وذلك بعد حول ورود اسمه ضمن الصفحات التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية في قضية جيفري إبستين.
وقال خلال برنامج «على مسئوليتي»، المذاع عبر «صدى البلد» إن الملفات تتضمن ملايين «الصفحات وليس وثائق»، مشيرا إلى أن اسم أبو الغيط ورد في سياق قائمة مدعوين لمنتدى ضم 10 وزراء خارجية عرب في ذلك الوقت، كان من المقرر عقده في جزيرة «صير بني ياس» بدولة الإمارات العربية المتحدة عام 2010، إبان توليه منصب وزير خارجية مصر.
وأضاف أن جيفري إبستين أخذ هذه القائمة وأعادة نشرها للإيحاء بامتلاكه نفوذا وعلاقات واسعة مع المسئولين العرب.
وشدد على أن أبو الغيط «لم يلتق بإبستين نهائيا»، متابعا: «لا توجد صورة تجمعهم ولم يره أصلا»، مؤكدا أن «كل الموضوع عبارة عن قائمة لمدعوين لحضور منتدى، والأمين العام للجامعة العربية، لم يحضر المنتدى في الإمارات من الأساس، ولم يكن متواجدا وقتها».
وانتقد محاولات بعض الأطراف استغلال الملف بشكل سلبي ضد أبو الغيط نظرًا لمواقفه الوطنية السابقة، مشددا على أن وزير خارجية مصر شخصية «مخضرمة ومتميزة» ولم يتغير في حبه لبلده والدفاع عنها طوال سنوات معرفته به.
ونشرت وزارة العدل الأمريكية، مجموعة كبيرة من الوثائق الإضافية المتعلقة بالمجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين، وتضم صورا للأمير السابق أندرو، ومراسلات لولية عهد النرويج، ومن بينها ملكة النروج المقبلة الأميرة ميتي ماريت ورئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجلوس كايسي واسرمان ومستشار رئيس الوزراء السلوفاكي ميروسلاف لايتشاك، إضافة إلى سجلات مرتبطة بعدد من الأثرياء وأصحاب النفوذ.
وقال نائب وزيرة العدل في الولايات المتحدة تود بلانش في مؤتمر صحفي: «ننشر أكثر من 3 ملايين وثيقة، تشمل أكثر من 2000 مقطع فيديو وأكثر من 180 ألف صورة».
وأدين الخبير المالي جيفري إبستين بإقامة في شبكة واسعة للإتجار الجنسي بقاصرات أثارت إحدى أكبر الفضائح في الولايات المتحدة، وعثر عليه مشنوقا في زنزانته عام 2019 فيما كان ينتظر محاكمته.
المصدر:
الشروق