قال الدكتور حسين إبراهيم، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إن مؤتمر "استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي"، يحمل أهمية خاصة لتناوله إحدى أعمق القضايا تأثيرًا، وهي قضية الخطاب الديني والإعلامي، بما يفرض ضرورة تطوير هذا الخطاب ليكون واعيًا بالتحديات والإشكاليات التي قد تُسهم في تشويه القيم أو الانتقاص من حرية المرأة وحقوقها المشروعة.
جاء ذلك خلال كلمة مسجلة بثت في فعاليات المؤتمر الدولي الذي ينعقد برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وبتنظيم من الأزهر الشريف والمجلس القومي للمرأة ومنظمة تنمية المرأة، وذلك يومي الأحد والاثنين 1 و2 فبراير 2026، بقاعة الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر، بعنوان: «استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي».
وأكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أن المؤتمر يؤكد أن تكريم المرأة جزء لا يتجزأ من جوهر الدين الإسلامي، الذي أرسى مبادئ العدل والكرامة الإنسانية، وصان حقوق المرأة باعتبارها شريكًا أصيلًا في بناء المجتمع ونهضته.
وأشاد بالدور الريادي الذي يضطلع به الأزهر الشريف في ترسيخ قيم احترام المرأة وتقدير مكانتها، مؤكدًا أن الأزهر، بقيادة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، قدّم نموذجًا مستنيرًا في دعم قضايا المرأة، وتعزيز مشاركتها الفاعلة، وتمكينها في مختلف المجالات العلمية والمجتمعية، انطلاقًا من فهم وسطي راسخ لمقاصد الشريعة الإسلامية، بما يعكس صورة الإسلام الحقيقية القائمة على العدل والكرامة الإنسانية.
ويأتي هذا المؤتمر برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وتنظيم الأزهر الشريف والمجلس القومي للمرأة ومنظمة تنمية المرأة، في الفترة من 1 إلى 2 فبراير، بقاعة الأزهر للمؤتمرات، بحضور ومشاركة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والمستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، وممثلين رفيعي المستوى عن الدول الأعضاء الـ57 بمنظمة التعاون الإسلامي، بهدف تسليط الضوء على دور الخطاب الديني والإعلامي الرشيد في تصحيح المفاهيم المغلوطة وتعزيز ثقافة احترام حقوق المرأة.
المصدر:
الشروق