قال أحمد أبو زيد، موفد "القاهرة الإخبارية" من أمام معبر رفح من الجانب المصري، إن الاستعدادات الجارية للتشغيل التجريبي لمعبر رفح البري تشهد تركيزًا أساسيًا على الجانب الفلسطيني، في ظل تأكيدات بأن الجانب المصري من المعبر لم يُغلق على مدار الساعة، حتى خلال فترات السيطرة الإسرائيلية على الجانب المقابل في مايو 2024، وهو ما شددت عليه مصر مرارًا طوال فترة الحرب على قطاع غزة.
وأوضح أبو زيد خلال رسالة على الهواء، أن مفهوم "التشغيل التجريبي" يرتبط بتجهيز الجانب الفلسطيني تمهيدًا للتشغيل الكامل، لافتًا إلى أن الاستعدادات هناك تُنفذ على قدم وساق وبمستوى عالٍ من الجاهزية، بما يسمح ببدء العمل الفعلي فور اكتمال الترتيبات.
وأشار إلى انتشار أسطول كامل من سيارات الإسعاف منذ السابعة صباحًا على الجانب المصري من المعبر، مؤكدًا أن جميعها مجهزة كوحدات رعاية مركزة متنقلة، في أعلى درجات الاستعداد الطبي للتعامل مع أي طوارئ محتملة.
المصدر:
الفجر