كتبت- داليا الظنيني:
كشف الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، عن ملامح خطة التطوير الجارية في منطقتي السيدة عائشة والإمام الشافعي، مؤكدًا أن المخطط الهندسي للمحور الجديد وضع حماية التراث كأولوية قصوى.
وأضاف، أن المسار الحالي للمحور الجديد جرى تصميمه بعناية فائقة للابتعاد عن المقابر التراثية، موضحًا أن الطريق لا يسير في خط مستقيم بل يتضمن انحناءات مقصودة لتفادي أي مبانٍ ذات قيمة تاريخية، وذلك لمنع حدوث أي أزمات تتعلق بالهوية المعمارية للمنطقة.
وقال "صابر"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، أن الهيئة الهندسية انتهت من تشييد مقبرة الخالدين "دار تحيا مصر"، والتي صُممت لتكون مجمعاً حضارياً وشاهداً على تاريخ مصر، مشيراً إلى أن هذه التجربة تحاكي المتاحف العالمية الكبرى في فرنسا وبلجيكا.
أشار الدكتور إبراهيم صابر إلى أن عملية نقل رفات أمير الشعراء أحمد شوقي، إلى "دار الخالدين" تمت بالفعل، مؤكدًا أنها الشخصية الوحيدة التي نُقلت حتى الآن، بينما جرى التعامل مع بقية العناصر التراثية كقطع متحفية.
وتابع: "تم نقل التراكيب والشواهد التاريخية من مسار التطوير وإيداعها في مخازن وزارة الآثار بشكل مؤقت، ثم أعدنا تركيبها وتنسيقها داخل متحف الخالدين لضمان بقائها في أمان تام".
وحول ما أثير من مخاوف بشأن بيع بعض التراكيب أو تعرضها للإهمال، شدد المحافظ على أن كافة أعمال الفك والنقل تمت تحت إشراف مباشر وكامل من وزارة السياحة والآثار وجهاز التنسيق الحضاري.
وأكد صابر أن "مافيش قطعة واحدة بيعت أو فُقدت"، لافتاً إلى أن الدولة كانت حريصة كل الحرص على عدم تكرار أي أخطاء سابقة، حيث تم توثيق كل قطعة أثرية قبل تحريكها من موقعها الأصلي إلى مقرها الجديد في المعرض المخصص لها بدار الخالدين.
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة