آخر الأخبار

سر روائح الدخان المنتشرة في فيصل والهرم والدقي والمهندسين.. أول رد من الجيزة

شارك

يعانى سكان مناطق فيصل والهرم، اللبينى، الطالبية والمريوطية، مؤخرا من انبعاث روائح كريهة تشبه دخان الحرائق أو كما وصفها البعض بـ «الشياط» الأمر الذى يهرع على أثره الأهالى خشية أن تكون منبعثة من مطابخ شققهم، إلا أنهم فى كل مرة يتأكدون أنها من خارج حدود العقار.

الأمر الذى بات مبهما تماما رجحه الأهالى بكونه حرق لأكوام القمامة، أو حرق لبقايا مشروعات فى مناطق زراعية قريبة، لكنهم اتفقوا على معاناة واحدة وهى الإحساس بالاختناق الشديد، وضيق التنفس، وزيادة فى معاناة أمراض الصدر والحساسية، خاصة الأطفال وكبار السن.

وتقول شيماء محمد من سكان فيصل، إن تلك الروائح نشطت منذ أسبوع تقريبا من الصباح الباكر أو الساعات المتأخرة من الليل، ولكنها مستمرة بشكل يومى، وتنبعث منها روائح شديدة كريهة تصل لدى البعض لدرجة الاختناق، خاصة لدى أصحاب الأمراض المزمنة، وذلك فى حدود شارع المنشية والطالبية فيصل، ناهيك عن باقى مظاهر العشوائية من انتشار الكلاب الضالة.

الروائح نفسها وصلت إلى نادر جميل، أحد الأهالى، الذى أكد أنه كان يعتقد أنها روائح لحرق أسلاك كهربائية فى شقته فيصاب بحالة من الذعر هو وأسرته حتى يتأكد أنها من خارج المكان.

وقال: نستيقظ من النوم على الرائحة فى حالة ذعر، والأزمة أنها روائح نستنشقها ولكنها غير ملموسة أمام أعيننا.

الأزمة كما يصفها يوسف محمود، بمنطقة الطوابق، أنها تمتد لأكثر من شارع من حوله دون أن يعى أو يفهم أي شخص معلومة عن مصدرها.

وأرجع محمود أنها من استمرار عمليات نبش القمامة التى تقلب الروائح عليهم فى تلك الساعات المتأخرة والتى يعملون بها أغلب الأوقات.

«أشبه بروائح كيمائية» كهذا وصفها على مروان، أحد الأهالى قائلا: «الرائحة تمتد إلى سكان الهرم وفيصل، الأمر الذى جعل نطاق كبير من الأهالى من أصحاب الأمراض المزمنة يعانون أزمات تنفس».

فيما اعتبر محمد أحمد، أحد الأهالى أن تلك الروائح هى خليط من تحلل القمامة وما ينتج عنها من حشرات وفطريات وبكتيريا ونفوق لبعض الحيوانات الضالة وتحللها، فتراكم القمامة الذى تعانى منه بعض المناطق من الطبيعى أن تنتج عنه تلك الروائح الكريهة.

من جانبها؛ قالت المحافظة إنها على علم بشكاوى المواطنين في المناطق التي انتشرت بها الروائح الكريهة وإن أجواء تلك المناطق تعاني بالفعل من انتشار تلك الروائح .وصرح مصدر مسؤول لـ «المصري اليوم» بأن تلك الروائح ليست ناتجة عن حرائق قمامة أو مخلفات زراعية وأنها تشبه الروائح القادمة من مياه البحر، وأن مصدرها غير معلوم حتى الآن.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا