دعا سفير كندا فى مصر ، السفير أولريك شانون، إلى الاستثمار فى الاقتصاد الثقافى لأدب نجيب محفوظ.
وفى ندوة شارك فيها السفير شانون فى معرض القاهرة الدولي للكتاب ، اليوم السبت، بعنوان "اعمال نجيب محفوظ: القوة الناعمة لمصر بعيون دبلوماسية كندية"، اقترح تنظيم جولات ثقافية منظّمة في “قاهرة نجيب محفوظ” ، على ألا تكتفي بالمشاهدة فقط، بل تسمح للزائر بالأخص الخواجة أن يتتبع خط السير بين السكرية، وبين القصرين، وزقاق المدق، والجمالية، ليرى المشربيات التي منها بدأت رحلة بنات السيد عبد الجواد رمز تحرر المرأة المصرية - وأن ينتقل من سطور نجيب محفوظ للحارة المصرية، ويفهم كيف تحوّل المكان إلى شخصية أدبية.
وأكد السفير ان مثل هذه الجولات ترسخ لذاكرة المكان، وتربطٌ الصورة الذهنية في خيال القارئ بالحاضر وخلق جسر ثقافي ممتد في المستقبل القريب والبعيد.
وقال السفير إن أحد مشروعاته بعد التقاعد من العمل الدبلوماسى سيكون جولة في قاهرة نجيب محفوظ.
وفيما يتعلق بمتحف نجيب محفوظ، أشار السفير شانون أنه لا يجب أن يكون مكانًا للعرض فقط، بل مساحةٌ حيّة لعشاق نجيب محفوظ بالأخص غير المتحدثين باللغة العربية، وأيضا لأبناء الجاليات المهاجرة الذين يبحثون عن جذورهم الثقافية، وللباحثين في الأدب، وعلم الاجتماع، والتاريخ المصري الحديث.
واقترح السفير أن يكون المتحف شارحا لمحفوظ ليس ككاتب فقط، بل كمفسّر للمجتمع المصرى، موضحا أن للمتحف إمكانات كامنة ليصبح قبلة بحثية وثقافية، لا تَقِل أهمية عن أي مركز أدبي عالمي.
كما اقترح السفير الكندى تقديم أعمال درامية بالإنجليزية أو الفرنسية مقتبسة من أعمال نجيب محفوظ.
جاءت الندوة فى إطار فعالية يوم كندا فى معرض القاهرة الدولى للكتاب، والذى يشمل أيضا جلستين نقاشيتين بمشاركة الكاتبة المصرية الكندية د.مى التلمسانى، فى ندوة بعنوان (طرق كثيرة للسفر..الرحلة الكندية)، وندوة أخرى بعنوان (الكتابة عن القاهرة بمنظورات مختلفة) بمشاركة ياسر عبد اللطيف.
المصدر:
اليوم السابع