آخر الأخبار

"كنا هنغرز".. توفيق عكاشة يوجه الشكر للرئيس السيسي - (فيديو)

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

مصدر الصورة

قال الإعلامي توفيق عكاشة، إن هناك نقطتين أساسيتين يجب التوقف عندهما عند تقييم الموقف المصري خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن أول هذه النقاط يتمثل في قرار الدولة المصرية بعدم الانخراط عسكريًا في حرب اليمن، معتبرًا أن هذا القرار كان بالغ الأهمية، موجّهًا الشكر إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، وإلى أجهزة الدولة المعنية، وعلى رأسها المخابرات العامة، والأمن الوطني، والمخابرات الحربية، لما تقوم به من تقدير موقف شامل يعرض على القيادة السياسية قبل اتخاذ القرارات المصيرية.

وأوضح "عكاشة"، خلال حواره مع الإعلامي مجدي الجلاد في بودكاست "أسئلة حرجة"، أن المخابرات العامة تلعب الدور الأبرز في عرض الصورة الكاملة أمام رئيس الجمهورية، بما يسمح باتخاذ القرار الصحيح في توقيت بالغ الحساسية.

وشدد الإعلامي، على أن مشاركة مصر بقوات ضخمة في العمليات العسكرية باليمن، مثل: عملية عاصفة الحزم، كانت ستكلف الدولة أثمانًا باهظة، مؤكدًا أن تجنب هذا السيناريو يحسب لصالح القيادة السياسية ومؤسساتها الأمنية.

وأشار توفيق عكاشة، إلى أن النقطة الثانية التي تستحق الإشادة تتعلق بعدم انصياع الجهاز الإداري للدولة لضغوط كان من شأنها الزج بمصر في مسارات خطرة أو مواقع قابلة للاستنزاف، معتبرًا أن هذا النهج ساهم في الحفاظ على قدر من التوازن خلال مرحلة إقليمية مضطربة.

وانتقد "عكاشة"، في سياق متصل، ما وصفه بعدم التصدي الجاد للمد الشيعي، معتبرًا أن الاكتفاء بالابتعاد أو تجاهل هذا الملف شكّل خطأً استراتيجيًا جسيمًا، موضحًا أن تبرير هذا الموقف بأن دولًا أخرى تتعامل مع إيران “من تحت الطاولة” لا يصلح أن يكون أساسًا للسياسة المصرية، نظرًا لاختلاف المكانة التاريخية والدور الإقليمي لمصر.

وأكد أن مصر، بحكم تاريخها الطويل وصراعاتها المباشرة مع الفرس عبر العصور، لا يمكنها بناء حساباتها الاستراتيجية فقط على معطيات اللحظة الراهنة، مشددًا على أن تجاهل البعد التاريخي يؤدي بالضرورة إلى قرارات خاطئة، مضيفًا أن الدول التي لا تملك تاريخًا، على حد تعبيره، لا تملك حاضرًا ولا مستقبلًا، وهو ما يفرض على مصر أن تضع تاريخها في صلب أي رؤية استراتيجية.

واختتم الإعلامي توفيق عكاشة، تصريحاته بالتأكيد على أن تمدد النفوذ الإيراني ووصوله إلى مناطق حساسة مثل جنوب لبنان يعود، في أحد أسبابه، إلى غياب المواجهة المبكرة للمد الشيعي، سواء في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك أو في المراحل التي تلت ذلك، معتبرًا أن هذا الملف كان يجب أن يحظى بتعامل أكثر حسمًا على مدار السنوات الماضية.

اقرأ أيضًا:

أول تعليق من اتحاد المستأجرين على المطالب البرلمانية بتعديل قانون الإيجار القديم

الخطأ عندنا.. توفيق عكاشة: الإمارات بتلعب سياسة صح – فيديو

حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة اليوم الخميس 29-1-2026.. رياح وأتربة

مصراوي المصدر: مصراوي
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا