قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إنه وجه منذ بداية العمل على تطوير التعليم أن تنخرط الجامعات في توأمة مع جامعات أوروبية وذات تصنيف عالمي متقدم.
وأضاف خلال زيارة تفقدية إلى الأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الجديدة، اليوم الجمعة، أن الهدف من تلك الخطوة كان تقديم جدارة التعليم، باعتبار أن الجامعات المصرية تطبق نفس مسار هذه الجامعات المتقدمة.
وأشار إلى أن الدولة نجحت أحيانًا في هذا المسار ولم تنجح في أحيانٍ أخرى، مؤكدا أن المراجعة الذاتية للتجربة تفيد بأن الكثير من الجامعات والمدارس في مصر لا تحقق الأهداف التي تنشدها الدولة.
ولفت إلى أنه بدون تعليم جيد لا يمكن تحقيق المستهدفات التي تنشدها الدولة، موضحًا أنه من الممكن تقديم تعليم جيد في جميع أرجاء مصر لكن الأمر يتطلب تضحية كبيرة من القائمين على العملية التعليمية سواء كانوا في مدارس أو جامعات وكذلك من الأهالي الذي لا يقبلون أن أبناءهم يحصلون على مؤهل أو شهادة دون كفاءة.
وأوضح أن عدد طلبة التعليم الأساسي (من المرحلة الابتدائية إلى المرحلة الثانية) يصل إلى 25 مليون طالبًا، وفي التعليم الجامعي يوجد نحو 4.5 ملايين طالب، مؤكدا ضرورة توفير تعليم جيد لهم بما تكون له انعكاسات إيجابية كبيرة على الدولة.
وشدد على أهمية حرص الدولة على وضع نموذج يمكن تكراره لمن يرغب في ذلك دون أن يضيع أو ينحرف في الطريق، وتابع: «أنا باجي الأكاديمية علشان أقولكم أنا معاكم .. أنا مستنيكم.. أنا جاي هنا علشان أقول لكل شاب وشابة في مصر إن مصر مستنياكم علشان تاخدوا بإيديها وتطلع لقدام.. مش هتطلع بالكبار اللي زيي.. هتطلع بالشباب والشابات اللي زيكم».
وأكد أن مصر لن تتقدم للأمام إلا بأيادي وسواعد وعقول شبابها وشاباتها، وهو أمر لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال بناء إنساني بجدارة يكون خاليًّا من أي مجاملة أو محاباة أو إهمال أو تجاوز.
ونوه إلى أن الدول المتقدمة تنفذ هذا الأمر وتعتبره طبيعيًّا ولا يتحدثون فيه كثيرًا كما يحدث في مصر، لأنها تجاوزت هذا الأمر بالفعل.
المصدر:
الشروق