طمأن الرئيس عبدالفتاح السيسي، المواطنين إلى تحسن الأوضاع الاقتصادية وزيادة فرص الاستثمار، مؤكدًا استقرار الأوضاع وتوافر السلع الأساسية رغم التحديات والأزمات العالمية، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك.
أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي، إنشاء 4 كليات جديدة بالأكاديمية العام المقبل في مجالات الهندسة، والبرمجيات، والطب، والعلاج الطبيعي، في إطار بناء نموذج تعليمي يحتذى به محليًا ودوليًا.
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أهمية الجهود الدولية التي أسهمت في وقف الحرب، وفتح المجال لإعادة الإعمار وزيادة المساعدات الإنسانية، كما حذّر من تداعيات تصاعد التوترات الإقليمية، لا سيما الأزمة مع إيران، داعيًا إلى الحوار وخفض التصعيد حفاظًا على أمن واستقرار المنطقة.
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن جوهر فكرة الأكاديمية العسكرية المصرية يقوم على التطوير والتحديث المستمر لمؤسسات الدولة، باعتبار أن التطور الإنساني جزء أصيل من مسيرة المجتمعات، وأن الجمود يؤدي إلى التراجع والتخلف، مشددًا على أهمية الوفاء بالأمانة والمسؤولية في إدارة مؤسسات الدولة، وعلى أن بناء الإنسان في القيم والمعرفة والسلوك لا يقل أهمية عن تلبية الاحتياجات الأساسية.
شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي، على أن الالتحاق بالوظائف الحكومية يجب أن يتم وفق معايير موضوعية حيادية تضمن العدالة والمصداقية دون أي مجاملة.
وأعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال زيارته فجر اليوم للأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الإدارية الجديدة، عن انضمام القضاة خلال الأيام القليلة المقبلة إلى برامج الأكاديمية، وذلك في إطار خطة الدولة لبناء وتطوير القدرات البشرية، وتعزيز معايير الجدارة والكفاءة داخل مؤسسات الدولة، بما يسهم في الارتقاء بالأداء المؤسسي وترسيخ قيم الانضباط والمسؤولية.
وصرّح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس استهل زيارته بأداء صلاة الفجر مع طلاب الأكاديمية، ثم تابع الطابور الصباحي للياقة البدنية، وشهد مرور طوابير السير والفروسية والدراجات والضاحية أمام المنصة.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس ألقى كلمة قبل بدء الطابور الصباحي، أعرب خلالها عن تقديره وإعجابه بطلاب الأكاديمية، مؤكدًا أن شباب وشابات مصر هم أمل الدولة ومستقبلها، ومرحبًا بالدورات الجديدة، سواء من طلبة وطالبات الكليات العسكرية أو الدورات المدنية من عدد من الوزارات، إلى جانب المعلمين، والقضاة المقرر انضمامهم لبرامج الأكاديمية خلال الأيام القليلة المقبلة، متمنيًا للجميع فترة تدريب تسهم في البناء والتطوير على مختلف المستويات.
وأشار الرئيس إلى أن الأكاديمية تعتمد على معايير دقيقة للانتقاء والتقييم، تنطبق على مختلف مؤسسات الدولة وفقًا لاحتياجات كل منها، موضحًا أن الهدف من هذه البرامج هو تحقيق المصلحة العامة وضمان الجدارة دون تمييز أو مجاملة، مع تحييد العامل البشري والاعتماد على نظم تقييم موضوعية قائمة على الرقمنة.
وأكد أن الدولة تسعى من خلال الأكاديمية إلى تقديم نموذج حقيقي للتعليم الجاد القائم على معايير عالمية، مشددًا على أن تطوير التعليم يتطلب تكاتف جهود القائمين عليه، إلى جانب دور الأسرة في الحرص على حصول الأبناء على تعليم حقيقي لا مجرد شهادات.
وعلى الصعيد الخارجي، أشار الرئيس إلى ما يشهده العالم من أزمات ومتغيرات متسارعة، مؤكدًا أن مصر جزء من هذا العالم وتتأثر بتلك التطورات.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس التقى عقب ذلك بطالبات كلية الطب وطالبات دورة وزارة النقل، ثم توجّه إلى نادي الفروسية بمقر الأكاديمية، حيث تفقد أنشطة التريض وميادين التحدي والعمل الجماعي، وشهد عروض القوس والسهم وقفز الفروسية، وتابع تجربة نواة الخيل.
كما تناول الرئيس وجبة الإفطار مع طلاب الأكاديمية، وتبادل معهم الحوار، مؤكدًا أهمية ممارسة الرياضة وترسيخ ثقافتها، وضرورة استمرار الطلبة في ممارستها بعد التخرج، إلى جانب التأكيد على احترام ثقافة الاختلاف ونبذ الاستقطاب، وحسن استغلال الوقت ووسائل التواصل الاجتماعي.
واختتم الرئيس جولته التفقدية بمشاهدة عرض للسجل التاريخي الإلكتروني للأكاديمية العسكرية المصرية.
المصدر:
الشروق